"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بري وقاليباف يبحثان التصعيد… و«حزب الله»: شكرا ايران فقط

نيوزاليست
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً من رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، تناول التطورات الميدانية والسياسية في لبنان في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع رقعة الاستهدافات في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب بيان صادر عن مكتب بري، بحث الجانبان سبل وقف الحرب والتصعيد، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية.

ونقل البيان عن بري إشادته بـ«مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهودها وإصرارها على أن يكون وقف الحرب والعدوان على لبنان بنداً أولاً وأساسياً في أي اتفاق يعيد الاستقرار إلى المنطقة».

في موازاة ذلك، كشف عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة أن قنوات التواصل السياسية المتعلقة بملف الحرب تمر عبر طهران والرئيس بري، مؤكداً أن «حزب الله» لا يجري اتصالات مباشرة مع أي جهة خارج هذا الإطار.

وقال حمادة، في حديث إذاعي، إن المسؤولين الإيرانيين أجروا خلال الأيام الماضية اتصالات مكثفة مع عدد من الدول العربية، بينها السعودية ومصر وقطر، إضافة إلى الوسيط الباكستاني، مشيراً إلى أن الرسالة الأساسية التي حملتها هذه الاتصالات تمثلت في أن وقف إطلاق النار في لبنان يشكل جزءاً أساسياً من الشروط الإيرانية المرتبطة بأي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

واعتبر أن التراجع عن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء نتيجة ضغوط إيرانية وتحركات دبلوماسية عربية، مشيراً إلى أن طهران لوّحت بإعادة تفعيل ما يُعرف بـ«وحدة الساحات» في حال توسعت الحرب.

وأضاف حمادة أن إسرائيل سعت منذ بداية المواجهة إلى فصل الجبهة اللبنانية عن المسار التفاوضي الإيراني، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت ربط الملفين ببعضهما البعض، معتبراً أن تل أبيب تحاول باستمرار تقويض هذا الربط لأنها ترى فيه عاملاً يحد من هامش تحركها.

وكشف أن مقترحات لوقف إطلاق النار وصلت إلى «حزب الله» بصورة غير مباشرة عبر رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس بري، موضحاً أن الحزب طالب بضمانات مكتوبة وباتفاق واضح يتضمن جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.

ورفض حمادة الحديث عن تفاهمات نهائية، معتبراً أن الطروحات التي تتحدث عن وقف استهداف الضاحية مقابل وقف الهجمات على شمال إسرائيل لا تشكل أساساً كافياً لاتفاق شامل، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب.

وقال إن الحزب لا يرى ضمانات فعلية في أي تفاهمات لا تستند إلى «القوة والميدان»، مضيفاً أن ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التهدئة لم يدخل بعد حيز التنفيذ الفعلي على الأرض.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة، أبدى حمادة تشككاً في نتائجها، معتبراً أن التجارب السابقة أظهرت أن فترات التفاوض غالباً ما تترافق مع تصعيد عسكري إسرائيلي، الأمر الذي يدفع الحزب إلى عدم الرهان على المسار التفاوضي وحده

المقال السابق
مسؤول إيراني: اتصال واحد أوقف استهداف بيروت… فلماذا استمرت الحرب أشهراً؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

عون: لا خيار أمام لبنان سوى التفاوض… والقوة في إنهاء الحرب لا في استمرارها

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية