"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

حيلة لغوية صينية.. هكذا دخل روبيو إلى بكين رغم وجود اسمه على لائحة العقوبات

نيوزاليست
الأربعاء، 13 مايو 2026

حيلة لغوية صينية..  هكذا دخل روبيو إلى بكين رغم وجود اسمه على لائحة العقوبات

غيّرت الصين طريقة كتابة اسم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لتمكينه من مرافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى بكين، والالتفاف على العقوبات الصينية السابقة المفروضة عليه.

ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه ترامب للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، حيث ستتناول المحادثات ملفات التجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي، بحسب مسؤولين أميركيين أكدوا أن روبيو يرافق الوفد الرئاسي.

وقد شوهد الوزير وهو يصعد إلى طائرة الرئاسة الأميركية (إير فورس وان) في قاعدة أندروز الجوية، وفق ما أفاد به مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.

تغيير اسم لتجاوز العقوبات

وبحسب تقارير دبلوماسية، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية قبل تولي روبيو منصبه في يناير/كانون الثاني 2025 باستخدام حرف صيني مختلف لتمثيل المقطع الأول من اسمه، في محاولة لتجاوز الإشكال المرتبط بالعقوبات المفروضة عليه، والتي كانت تشمل حظره من دخول البلاد.

وأكدت الصين يوم الثلاثاء أنها لن تمنع روبيو من دخول أراضيها بسبب مواقفه السابقة. وقال المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بنغيو: “العقوبات تستهدف كلمات وأفعال السيد روبيو عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن الصين”.

وعند سؤاله العام الماضي عن تغيير الترجمة اللغوية لاسمه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إنها “لم تلاحظ ذلك لكنها ستتحقق”، مضيفة أن الاسم الإنجليزي لروبيو هو الأهم.

ويُشار إلى أن تحويل الأسماء الغربية إلى الصينية لا يتم وفق نظام موحد، ما يؤدي أحيانًا إلى وجود أكثر من صيغة لاسم الشخص نفسه.

كما أن للرئيس ترامب أيضًا اسمان في اللغة الصينية، إذ تستخدم الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية صيغة مختلفة عن تلك الشائعة، مع وجود اختلافات طفيفة في الترجمة.

روبيو والصين: تاريخ من التوتر

ويُعد روبيو، الكوبي الأصل والمعارض الشرس للشيوعية، أحد أبرز أعضاء الكونغرس الذين قادوا تشريعات فرضت عقوبات واسعة على الصين بسبب استخدام العمل القسري ضد أقلية الإيغور المسلمة، إضافة إلى انتقاده الشديد للحملة الصينية على هونغ كونغ.

وخلال جلسة تثبيته وزيرًا للخارجية، ركّز روبيو بشكل كبير على الصين، واصفًا إياها بأنها “خصم غير مسبوق”.

لكن منذ توليه المنصب، دعم روبيو سياسة ترامب التي تميل إلى تعزيز العلاقات التجارية مع العملاق الآسيوي مع تقليل التركيز على ملف حقوق الإنسان.

ومع ذلك، أبدى الأخير موقفًا داعمًا لتايوان العام الماضي، مؤكدًا أن الإدارة الجمهورية لن تساوم عليها مقابل إبرام اتفاق تجاري مع الصين.

المقال السابق
عملية احتيال باسم الأسد ومخلوف تستنفر الأمن في لبنان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

فيروس هانتا.. سباق علمي لتطوير لقاح ضد سلالات جديدة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية