"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

السعفة الذهبية لمهرجان كان: كيف تحولت إلى أيقونة سينمائية عالمية؟

نيوزاليست
الاثنين، 11 مايو 2026

السعفة الذهبية لمهرجان كان: كيف تحولت إلى أيقونة سينمائية عالمية؟

تتجه أنظار عشاق السينما إلى الريفييرا الفرنسية مع انطلاق الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي بين 12 و23 أيار/مايو، حيث تتنافس أبرز الأعمال العالمية على الفوز بجائزة Palme d’Or، أرفع تكريم في عالم الفن السابع، والتي يرأس لجنة تحكيمها هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك.

ورغم بريق الجائزة الذي يخطف الأضواء كل عام، فإن رحلتها تبدأ بعيدًا عن السجادة الحمراء، داخل ورش دقيقة في سويسرا، حيث تتولى عائلة شوبار منذ أكثر من ثلاثة عقود صناعة السعفة الذهبية في مقرها قرب جنيف، وفق تقنيات تقليدية دقيقة تحافظ على طابعها الفاخر والرمزي.

تشرف كارولين شيفول، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية في دار Chopard، على عملية التصميم والإنتاج من الفكرة الأولى حتى خروج الجائزة إلى النور. وتصف شيفول مسارها مع السعفة بأنه بدأ “بمحض الصدفة”، حين تحولت ملاحظة عابرة خلال زيارة لمهرجان كان إلى شراكة طويلة الأمد مع أحد أهم رموزه.

وتروي أن الفكرة انطلقت عندما لاحظت السعفة الأصلية معروضة في مكتب رئيس المهرجان آنذاك، بيار فيو، قبل أن تعرض عليه إعادة تصميمها بطريقة أكثر أناقة ودقة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت شوبار الجهة المسؤولة عن إنتاج الجائزة سنويًا، في علاقة امتدت لنحو 29 عامًا.

وتُصنع السعفة عبر سلسلة من المراحل الحرفية المعقدة تبدأ في مسبك المعادن، حيث يُذاب الذهب ويُشكّل داخل قوالب دقيقة باستخدام تقنيات صب الشمع والجبس، قبل إخضاع القطعة لعمليات طويلة من التبريد والتشكيل والتلميع. وبعد اكتمالها، تُثبّت السعفة على قاعدة من الكريستال الصخري، لتصبح جاهزة لتتويج أفضل الأعمال السينمائية في العالم.

وتشير شيفول إلى أن الجائزة الحالية باتت أكثر أناقة ودقة، إذ أُدخلت تحسينات تصميمية جعلتها أكثر انسيابية، مع اعتماد ذهب عيار 18 قيراطًا ملتزم بمعايير أخلاقية في التوريد، إضافة إلى لمسة رمزية تتمثل في شكل قلب صغير في قاعدة التصميم، وهو عنصر متكرر في إبداعات شوبار.

وبينما تتنافس الأفلام على اعتلاء منصة التكريم في كان، تبقى السعفة الذهبية أكثر من مجرد جائزة، بل رمزًا لصناعة سينمائية عالمية تجمع بين الفن والحرفة والرمزية، وتجسّد رحلة طويلة من الإبداع تبدأ في ورشة صغيرة وتنتهي على أهم مسرح سينمائي في العالم.

المقال السابق
بعد رشقها بصحن سلطة... تسوية بين موظفة في مكتب نتنياهو وزوجته سارة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بعد رشقها بصحن سلطة... تسوية بين موظفة في مكتب نتنياهو وزوجته سارة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية