يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، يُقال إن التحالف بين عطارد وليليث في برج الجدي يبشر بموجة من الوفرة المستدامة للأشخاص الذين يجرؤون على قول الحقيقة. أربعة أبراج تحديدًا، هي الحمل، الس رطان، الميزان والجدي، قد تشهد تحسنًا في حظوظها إذا دخلت في حوار مهم وحاسم.
وبين نهاية البدر وانتقال المريخ إلى برج الأسد، تبدو الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026 حافلة بالطاقة والتوتر. كل شيء يتسارع، والمشاعر تتصاعد، وكذلك الرغبات.
وسط هذه الأجواء، تبرز مجموعة من الأبراج التي تشهد تغيرات فلكية قد تفتح أمامها فرصًا جديدة في الحب، أو العمل، أو توضيح بعض الأمور العالقة.
أجواء فلكية مكثفة هذا الأسبوع
انتقل المريخ حديثًا إلى برج الأسد، وهو برج ناري يتميز بالطاقة والانفتاح. ووفقًا للمنجم جان إيف إسبّي، فإن المريخ يساعد على «تجاوز مرحلة»، لكنه قد يدفع أيضًا إلى التسرع والمبالغة.
لذلك تبدو الطاقة قوية، لكنها قد تتحول إلى اندفاع إذا جرى التعامل مع الأمور بعصبية.
وفي 30 سبتمبر، يضيف عطارد في برج العقرب مزيدًا من العمق؛ فالمحادثات تصبح أكثر مباشرة، وقد تظهر أمور ظلت مخفية أو لم يتم التحدث عنها.
أما في 3 أكتوبر، فتبدأ الزهرة حركتها التراجعية في برج العقرب، لتفتح مرحلة من المراجعة العاطفية والمالية.
أما القمر، فيتنقل خلال الأسبوع بين عدة أبراج:
القمر في الثور في بداية الفترة، للدعوة إلى الاستقرار وإعادة التركيز على الجسد والاحتياجات الأساسية.
القمر في الجوزاء لاحقًا، ما يزيد التواصل والرسائل والتنقلات.
القمر في السرطان في نهاية الأسبوع، ليعيد التركيز إلى الحياة الخاصة والأمان العاطفي.
الثور والسرطان والعقرب: أبراج تحظى بدعم فلكي
بالنسبة إلى الثور، ينشط المحور بين الثور والعقرب بقوة. دخول عطارد إلى العقرب يشجع على الحديث بصراحة في العلاقات وتوضيح التوقعات والحدود.
وقد تؤدي الزهرة المتراجعة إلى زيادة الحساسية أو النقد الذاتي، خصوصًا بعد فترة من التفكير الزائد.
لكن هذه المرحلة، رغم اضطرابها، قد تصبح نقطة تحول: علاقات أكثر انسجامًا، وقرارات مالية أكثر وضوحًا، وتحسن في صورة الذات مع بعض الصبر والاهتمام بالنفس.
أما السرطان، فيحصل بدوره على دعم قوي. فالكواكب الموجودة في العقرب تنسجم مع طبيعته المائية، ما قد يمنح العلاقات العاطفية مزيدًا من العمق، ويجعل الصراحة العاطفية نقطة قوة بدل أن تكون مصدر خوف.
وفي نهاية الأسبوع، يمنح القمر في السرطان شعورًا بالراحة والأمان، وربما فرصة للاحتفال بما أصبح أكثر استقرارًا.
أما العقرب، فيقع في قلب هذه التحولات. وقد يشعر بثقة أكبر في نفسه وجاذبيته، رغم أن الزهرة المتراجعة في برجه قد تعيد إلى السطح بعض مشاعر عدم الأمان القديمة.
والتركيز على النجاحات الأخيرة بدلًا من جراح الماضي قد يساعده على استعادة زمام قراراته العاطفية والمهنية.
الجدي والحوت: فرص جديدة أيضًا
يحصل الجدي على دفعة اجتماعية مهمة. فالزهرة المتراجعة والقمر في الثور يسلطان الضوء على الصداقات والعلاقات الاجتماعية والمشاريع طويلة الأمد.
وقد تكشف لقاءات جديدة عن أشخاص مهمين، بينما قد يساعده بعض المعارف القدامى على توضيح طموحاته.
أما الحوت، فقد يفتح له عطارد في العقرب والزهرة المتراجعة مرحلة جديدة مرتبطة بالمستقبل: التعلم، والسفر، وتغيير المسار المهني.
كل ما يغذي أحلامه وطموحاته قد يحظى بدفع إيجابي خلال هذه الفترة.
لكن النصيحة التي يوجهها جان إيف إسبّي للجميع هي: عندما تتغلب المشاعر على التحليل، من الأفضل التراجع قليلًا قبل اتخاذ قرار أو التصرف بدافع الاندفاع.
وماذا عن بقية الأبراج؟
حتى إذا لم يكن برجك من بين هذه الأبراج، يمكنك الاستفادة من هذه الأجواء، خصوصًا إذا كان الطالع أو القمر لديك في أحدها.
إذا كان برجك أو طالعك أو قمرك في الثور: ركّز على التخلص من كل ما يثقل حياتك، سواء علاقات أو عادات أو أشياء لم تعد تحتاج إليها.
إذا كنت من السرطان أو الحوت: لا تخف من التعبير عن رغباتك؛ فقد يساعد حوار صادق على تحريك وضع كان عالقًا.
إذا كنت من العقرب أو الجدي: تقبّل إعادة النظر في بعض علاقاتك وتحالفاتك المهنية، فقد تكون هذه الخطوة بداية لبناء شبكة أقوى.
أما بقية الأبراج، فيمكنها الاستفادة من طاقة المريخ في الأسد عبر توجيهها نحو مشروع واضح ومحدد بدل استنزافها في صراعات غير ضرورية.
وفي النهاية، تبدو رسالة هذا الأسبوع بسيطة: قل ما تشعر به، راجع ما لم يعد يناسبك، ولا تتخذ قرارات مهمة وأنت تحت تأثير الانفعال.
