«حماس» تتجه إلى جولة ثانية لاختيار رئيس مكتبها السياسي… والتنافس ينحصر بين مشعل والحية
أعلنت حركة «حماس»، السبت، أنها ستُجري جولة ثانية في “وقت لاحق” لاختيار رئيس مكتبها السياسي، مؤكدة للمرة الأولى رسميًا أنها أنهت جولة انتخابية أولى من دون حسم النتيجة، وذلك وفق لوائح الحركة وأنظمتها الداخلية.
وقالت الحركة، في بيان، إن “النتيجة لم تُحسم من الجولة الأولى”، من دون تحديد موعد الجولة التالية، في وقت كشفت فيه مصادر قيادية داخل «حماس» أن المنافسة لا تزال محصورة بين رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل.
وأوضح مسؤول في الحركة أن مجلس الشورى العام سيختار “قريبًا” أحد المرشحين، مشيرًا إلى أن عملية الاختيار ستتم وفق آلية “التوافق بما يحقق مصلحة الحركة”، وليس عبر التصويت بالأغلبية التقليدية.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل استمرار إدارة الحركة عبر المجلس القيادي الخماسي الذي تشكّل عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار عام 2024، ويترأسه محمد درويش، ويضم إلى جانبه خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين ونزار عوض الله.
وكانت «حماس» قد اعتمدت صيغة القيادة الجماعية لتفادي تكرار عمليات اغتيال رؤساء الحركة، بعد اغتيال إسماعيل هنية ثم يحيى السنوار.
فتح والبرغوتي
وفي سياق فلسطيني داخلي موازٍ، أُعلنت النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حيث تصدّر الأسير مروان البرغوثي قائمة الفائزين، إلى جانب كل من ماجد فرج، وجبريل الرجوب، وحسين الشيخ، وليلى غنام، ومحمود العالول، وتوفيق الطيراوي، وياسر عباس، وتيسير البردوني، وزكريا الزبيدي، وأحمد أبو هولي، وأحمد حلس، وعدنان غيث، وموسى أبو زيد، ودلال سلامة، وإياد صافي، ومحمد أشتية.
وشهدت النتائج خروج عدد من القيادات التاريخية من اللجنة المركزية، بينهم عباس زكي، وعزام الأحمد، وروحي فتوح، وإسماعيل جبر، وصبري صيدم.
كما برزت وجوه جديدة داخل قيادة الحركة، أبرزها رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والأسيران المحرران زكريا الزبيدي وتيسير البردوني، إضافة إلى ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومحافظة رام الله ليلى غنام.
