أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف القيادي في حماس عز الدين حداد، خلال غارة ج وية على مدينة غزة.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، استهدفت الغارة مبنى سكنيًا في حي الرمال بمدينة غزة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان حداد قد قُتل في الغارة، التي قد تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما سبق لإسرائيل أن برّرت عمليات مشابهة بالقول إن المستهدفين كانوا يشكلون «تهديدًا مباشرًا» لقواتها.
وفي بيان مشترك، قال نتنياهو وكاتس إنهما أصدرا تعليمات بتنفيذ عملية اغتيال حداد، الذي وصفاه بأنه قائد الجناح العسكري لـ«حماس» و«أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر».
وأضاف البيان أن حداد «مسؤول عن قتل وخطف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي»، متهمًا إياه بالاحتفاظ بالرهائن «في ظروف قاسية»، وبتوجيه عمليات ضد القوات الإسرائيلية، و«رفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح».
وأكد البيان أن الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك» «ينفذان بالكامل سياسة الحكومة القائمة على عدم احتواء التهديدات والعمل استباقيًا ضد الأعداء».
وختم البيان بالقول: «هذه رسالة واضحة لكل من يسعى إلى قتلنا: إسرائيل ستصل إليه عاجلًا أم آجلًا».
ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن تفاصيل الغارة حتى الآن.
