أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي دفرين أن قوات الفرقة 36 استكملت عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان انتهت بفرض «سيطرة عملياتية» على مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي، معتبراً أن الموقع يشكل أحد أبرز المراكز الاستراتيجية التابعة لـ«حزب الله».
وقال دفرين، في تصريح من الحدود الشمالية، إن السيطرة على مرتفعات الشقيف «تحمل دلالات عملياتية مهمة»، واصفاً المنطقة بأنها «أصل جغرافي مركزي لحزب الله ومركز عصب للتنظيم»، نظراً لإشرافها بالنار والرصد على مستوطنات إصبع الجليل وبلدة المطلة.
وأضاف أن أكثر من 400 قذيفة صاروخية أُطلقت من المنطقة منذ بداية عملية «زئير الأسد»، مشيراً إلى أن البنية ال عسكرية الموجودة هناك «إيرانية المنشأ» وتشكل مركزاً للقيادة والسيطرة فوق الأرض وتحتها.
وأكد المتحدث الإسرائيلي أن الجيش يواصل استهداف قدرات «حزب الله» وتوسيع عملياته العسكرية في لبنان، قائلاً: «نحن ندحر قدرات حزب الله ومستمرون في تعميق استهدافه».
وفي سياق حديثه عن المعارك الدائرة في جنوب لبنان، أعلن دفرين مقتل جنديين إسرائيليين خلال العمليات الأخيرة في منطقة الشقيف، هما الرقيب أول ميخائيل تيوكين (21 عاماً) من عسقلان، وهو مقاتل في وحدة «سييرت جفعاتي»، والرقيب أول آدم صرفاتي (20 عاماً) من روش هاعين، وهو مقاتل في وحدة «مجلان».
وأشار إلى أنه زار مصابين إسرائيليين نُقلوا إلى مستشفى «زيف» في صفد بعد اشتباكات الليلة الماضية، مؤكداً أن الجيش يواصل العمل على تطوير وسائل للتعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة التي يستخدمها «حزب الله».
وشدد دفرين على أن هدف الجيش الإسرائيلي يتمثل في «حماية بلدات الشمال وإبعاد التهديد وإضعاف حزب الله على المدى الطويل»، مضيفاً أن رئيس الأركان يشرف شخصياً على الجهود الرامية إلى مواجهة تهديد المسيّرات.
وختم المتحدث الإسرائيلي بتوجيه رسالة إلى سكان شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش سيواصل عملياته العسكرية في مختلف المناطق اللبنا نية، قائلاً: «جيش الدفاع يهاجم وسيواصل الهجوم في جميع أنحاء لبنان، من الضاحية وحتى صور. في كل مكان يوجد فيه تهديد لمواطني إسرائيل ولقوات جيش الدفاع”.