"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

تقرير: إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق عميقة… وواشنطن توسّع ضرباتها

نيوزاليست
الثلاثاء، 21 يوليو 2026

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا جديدًا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تنفيذ القوات الأميركية جولة جديدة من الضربات الجوية داخل الأراضي الإيرانية، في وقت أعلنت فيه طهران استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتحدثت عن هجمات استهدفت قواعد أميركية في البحرين والكويت، بينما سُجلت انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، إلى جانب استنفار دفاعي في الكويت.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، أنها نفذت خلال الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح سلسلة ضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى منظومات دفاع جوي إيرانية، في إطار مساعيها لإضعاف قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وأكدت “سنتكوم” أن حركة الملاحة التجارية عبر الممر البحري لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن قواتها ساهمت منذ مطلع أيار في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام، مؤكدة أن القوات الأميركية ستواصل عملياتها “لمحاسبة إيران على اعتداءاتها على الملاحة المدنية”.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط اشتعلتا أثناء محاولتهما عبور الطريق البحري جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق “مغلق”، وأنه “لن تغادر المنطقة أي شحنة من النفط أو الغاز أو الأسمدة الكيميائية ما دامت الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية”.

كما أعلنت إيران أنها استهدفت منظومة دفاع جوي أميركية من طراز “باتريوت” في قاعدة الرفاع بالبحرين، عبر هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما قال الجيش الإيراني إنه هاجم معدات عسكرية أميركية في قواعد العديري وأحمد الجابر وعريفجان في الكويت باستخدام طائرات مسيّرة.

وفي الداخل الإيراني، أفادت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” بأن الضربات الأميركية استهدفت عدة مدن ومناطق ساحلية، بينها بندر عباس، وبندر لنجة، وبوشهر، وتشابهار، وقشم، وسيريك، وكونارك، وشيراز، وعبدنان. وأضافت أن صاروخًا أميركيًا أصاب موقعًا مدنيًا قرب عبدنان، من دون تسجيل إصابات.

من جهتها، ذكرت وكالة “مهر” شبه الرسمية أن الدفاعات الجوية الإيرانية فُعّلت قرب محطة بوشهر النووية، فيما سُمعت انفجارات أيضًا في أصفهان، وسط البلاد، بالتزامن مع تقارير عن انفجارات أخرى في تشابهار وكونارك وبندر عباس، من دون اتضاح أسباب جميعها حتى الآن.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل منشأة جبلية تعرف باسم جبل بيكاكس خلال خريف العام الماضي. وبحسب التقرير، شاركت إسرائيل هذه المعلومات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن عملية النقل جاءت بهدف حماية المعدات بعد الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية. إلا أن التقرير أشار إلى أن نقل أجهزة الطرد المركزي لا يعني بالضرورة إنشاء منشأة تخصيب جديدة، إذ قد تكون المعدات خُزنت تحت الأرض لحمايتها من الهجمات.

وفي موازاة ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية سماع صفارات الإنذار في عدد من مناطق البلاد، بينما أكد الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، في مؤشر إلى اتساع نطاق المواجهة ليشمل مزيدًا من دول الخليج.

ويعكس التصعيد المتسارع انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، مع استمرار الضربات الأميركية داخل إيران، وتوسّع الردود الإيرانية باتجاه القواعد الأميركية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز واتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

المقال السابق
عون يختتم زيارته إلى واشنطن بلقاء ترامب وسط تقدم في المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

نعيم قاسم لزعيم “حماس” الجديد: نحن أبناء الرؤية المقدسة نحو القدس

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية