في فيديو جديد بعنوان «القصة التي لا يريد أن يسمعها»، يقدّم رئيس تحرير “نيوزاليست” فارس خشان قراءة نقدية للتحولات التي أصابت صورة «حزب الله» في نظر خصومه، معتبراً أن الحزب لم يفقد احترامهم بسبب خلاف سياسي عادي، بل نتيجة تحوّل جذري في موقعه ودوره خلال السنوات الأخيرة.
ويشرح خشان أن خصوم الحزب، رغم معارضتهم له منذ عام 2000، كانوا ينظرون إليه سابقاً باعتباره طرفاً «جاداً» يمتلك مشروعاً واضحاً ويتخذ قراراته بنفسه. إلا أن هذه الصورة، وفق خشان، بدأت تتغير بصورة حادة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ودخول الحزب في حرب المساندة لغزة.
تابعوا صفحة الفيديوهات بالنقر هنا
ويرى أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول أساسية، إذ بدا الحزب، بحسب توصيفه، وكأنه ينفذ أجندة مرتبطة بالمصالح الإيرانية أكثر مما يعكس قراراً لبنانياً مستقلاً، الأمر الذي انعكس مباشرة على النظرة إليه داخل لبنان.
ويتوقف خشان عند ما يصفه بـ«فقدان القرار والارتهان»، معتبراً أن إيران باتت الجهة التي تفاوض وتدير الملفات الكبرى، فيما تراجعت قدرة الدولة اللبنانية على التأثير أو استعادة قرار الحرب والسلم.
لمشاهدة هذا الفيديو الرجاء النقر هنا او الدخول الى صفحة الفيديوهات
