أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الإثنين، تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية في منطقتي غورك وجزيرة قشم الواقعتين على مضيق هرمز، في تصعيد جديد للمواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت القيادة الأميركية إن الهجمات جاءت رداً على إسقاط إيران طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-1 Reaper، مؤكدة أن العملية استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة.
وتزامناً مع الضربات، أفادت تقارير إعلامية بسماع أصوات طائرات مقاتلة في أجواء عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران، فيما تحدثت مصادر محلية عن وقوع ثلاثة انفجارات في مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز صباح الإثنين.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أميركية رداً على هجوم أميركي انطلق منها، بحسب روايته، واستهدف برج اتصالات في جزيرة سيريك جنوب إيران.
ولم يحدد الحرس الثوري موقع القاعدة التي تعرضت للهجوم، إلا أن القيادة المركزية الأميركية أكدت أن الضربة لم تسفر عن إصابات في صفوف القوات الأميركية.
وفي تطور متصل، أعلنت الكويت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وسط اتساع رقعة المواجهة في منطقة الخليج.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الكويتي إن وحدات الدفاع الجوي «تتعامل حالياً مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية»، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ولم تعلن السلطات الكويتية حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة الهجمات.