"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بعد توترات اليمن.. منصور بن زايد في الرياض: هل تعيد السعودية والإمارات ترتيب العلاقة؟

نيوزاليست
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

بعد توترات اليمن.. منصور بن زايد في الرياض: هل تعيد السعودية والإمارات ترتيب العلاقة؟

في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في لقاء يتجاوز في دلالاته إطار العلاقات الثنائية التقليدية، خصوصًا في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة والتباينات التي ظهرت بين الرياض وأبوظبي في عدد من الملفات.

وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة، فيما نقل منصور بن زايد إلى ولي العهد السعودي تحيات الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وحضر اللقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.

لقاء في توقيت استثنائي

تكتسب الزيارة أهمية خاصة في ضوء التباينات التي ظهرت بين السعودية والإمارات بشأن اليمن، حيث تقاطعت المصالح في مراحل عدة واختلفت في مراحل أخرى، خصوصًا حول مستقبل الجنوب وترتيبات النفوذ والقوى المحلية.

لكن اليمن ليس الملف الوحيد.

فالعلاقة السعودية الإماراتية تتحرك ضمن مساحة جيوسياسية واسعة تمتد من الخليج واليمن إلى البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مرورًا بأمن الممرات البحرية والطاقة والموانئ والتنافس الاقتصادي.

ولهذا، فإن مستوى اللقاء وتوقيته يجعلان منه محطة تستحق المتابعة لمعرفة ما إذا كانت الرياض وأبوظبي تعملان على إدارة خلافاتهما وإعادة تنسيق مواقفهما تجاه ملفات المنطقة.

من اليمن إلى البحر الأحمر

يمثل اليمن إحدى أكثر ساحات التداخل تعقيدًا بين المصالح السعودية والإماراتية، ليس فقط بسبب موقعه على الحدود الجنوبية للمملكة، وإنما أيضًا لارتباطه بباب المندب وخطوط الملاحة والبحر الأحمر.

وتتجاوز الحسابات الأمنية هنا حدود اليمن لتلامس مستقبل الموانئ والممرات البحرية والنفوذ في القرن الأفريقي، وهي منطقة أصبحت جزءًا متزايد الأهمية من الحسابات الاستراتيجية للقوى الخليجية والدولية.

إعادة ضبط أم إدارة للخلاف؟

لا تكشف البيانات الرسمية عن تفاهمات محددة أو اتفاقات جديدة بشأن الملفات الخلافية، ولذلك سيكون مبكرًا وصف اللقاء بأنه مصالحة أو إعادة بناء للتحالف.

لكن انعقاده على هذا المستوى يحمل بحد ذاته دلالة سياسية.

فالسعودية والإمارات تملكان وزنًا كبيرًا في معادلات الخليج والبحر الأحمر واليمن، وأي تقارب أو تباعد بينهما يترك انعكاسات تتجاوز علاقتهما الثنائية.

ولهذا سيكون السؤال بعد اجتماع الرياض: هل بدأت السعودية والإمارات مرحلة إعادة ضبط لعلاقتهما، أم أنهما تحاولان وضع قواعد جديدة لإدارة التنافس والخلاف في منطقة تتغير بسرعة؟

المقال السابق
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ «اتفاق الإطار»
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

Table Of Contents

1
لقاء في توقيت استثنائي
2
من اليمن إلى البحر الأحمر
3
إعادة ضبط أم إدارة للخلاف؟

مقالات ذات صلة

روبيو في مقابلة موسعة: من لبنان وحزب الله إلى إيران وهرمز.. ماذا كشف عن سياسة واشنطن؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية