"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بعد نشر التفاهم الاميركي- الإيراني.. حانت لحظة انتقام اوباما من ترامب

نيوزاليست
السبت، 20 يونيو 2026

بعد نشر التفاهم الاميركي- الإيراني.. حانت لحظة انتقام اوباما من ترامب

شنّ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما هجوماً حاداً على الرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران قاد الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة وأعاد طهران إلى موقع أقوى نووياً مما كانت عليه قبل سنوات.

وفي مقابلة مع برنامج «توداي» على شبكة «إن بي سي»، انتقد أوباما بشدة السياسة التي انتهجها ترامب تجاه إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة «عادت إلى الوضع السابق مع إيران، بل وربما إلى وضع أسوأ».

وأضاف: «خضنا حرباً، وأنفقنا مليارات الدولارات، واستنزفنا الجيش الإيراني، وسقط عدد كبير من القتلى، ثم انتهينا إلى النقطة نفسها تقريباً».

وجاءت تصريحات أوباما رداً على مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعها ترامب مع إيران، في وقت لا يزال الرئيس الأميركي يهاجم باستمرار الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما عام 2015.

«ترامب مزّق اتفاقاً ناجحاً»

وأكد أوباما أن إيران كانت قد وافقت خلال فترة رئاسته على عدم تطوير سلاح نووي، معتبراً أن انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق كان نقطة التحول التي دفعت طهران إلى توسيع برنامجها النووي.

وقال: «هذه الإدارة، أو على الأقل نسختها السابقة، انسحبت من الاتفاق. وهذا ما أدى إلى تطوير إيران لقدرات نووية أكبر».

وأضاف أنه لا يزال غير قادر على فهم المنطق الذي دفع إدارة ترامب إلى التخلي عن اتفاق وصفه بأنه حقق أهدافه الأساسية من دون اللجوء إلى الحرب.

ردّ ترامب: «اتفاق أوباما كان سيدمر إسرائيل»

وكان ترامب قد هاجم الاتفاق النووي مجدداً خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة، مكرراً اتهاماته لإدارة أوباما بأنها منحت إيران طريقاً نحو امتلاك السلاح النووي.

وقال ترامب: «استغلت إيران العالم والشرق الأوسط. اتفاقي يشكل جداراً يمنعها من امتلاك أسلحة نووية».

وأضاف: «اتفاق أوباما كان سيدمر إسرائيل لولا تدخلي. كانت إسرائيل ستُدمر، وربما كان الشرق الأوسط بأكمله سيدمر معها».

كما كرر ترامب انتقاداته للاتفاق الذي وقع عام 2015، وهو الاتفاق الذي انسحب منه خلال ولايته الأولى رغم اعتراض حلفاء واشنطن الأوروبيين.

«150 صفحة من الضمانات»

ودافع أوباما عن الاتفاق النووي، مؤكداً أنه جاء نتيجة تعاون دولي غير مسبوق بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية وروسيا والصين.

وقال إن الاتفاق كان يتألف من نحو 150 صفحة من الإجراءات والضمانات الفنية، مضيفاً أن جميع أجهزة الاستخبارات الغربية تقريباً، بما فيها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد الإسرائيلي، اعتبرت أنه نجح في تقييد البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح: «تمكنا من إخراج 97 في المئة من اليورانيوم الموجود في إيران، ومنعناها من الاقتراب من إنتاج سلاح نووي من دون أن نضطر إلى خوض حرب».

وأضاف: «لم يكن هناك أي مبرر للانسحاب من الاتفاق».

تحذير من الانقسام الأميركي

وفي جانب آخر من المقابلة، أعرب أوباما عن قلقه من حالة الاستقطاب السياسي التي تعيشها الولايات المتحدة، معتبراً أن الديمقراطية الأميركية تواجه اختباراً صعباً.

وقال: «نشعر أحياناً وكأن ديمقراطيتنا بدأت تتفكك. تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية ضمان عمل مؤسسات الدولة ومحاسبة المسؤولين المنتخبين».

وتأتي تصريحات أوباما فيما تتواصل المواجهة السياسية بينه وبين ترامب حول إرث الاتفاق النووي مع إيران، بعد أكثر من عقد على توقيعه، وفي وقت تحاول الإدارة الأميركية الحالية تثبيت تفاهم جديد مع طهران يضع حداً للتصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

المقال السابق
حزب الله: لن نقبل بأن يحتل العدو مناطق جديدة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل تكشف خبايا مثيرة عن اغتيال نصرالله وصفي الدين وكركي وعقيل

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية