نفى حزب الله أي علاقة له بالهجوم الذي استهدف صباح اليوم مراقبين تابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك بعد توجيه اتهامات إليه بالوقوف خلف الحادث.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قد أعلنت أن دورية كانت تعمل على إزالة ذخائر غير منفجرة على طريق في بلدة الغندورية تعرّضت لإطلاق نار من “جهات غير حكومية”، ما أدى إلى مقتل أحد المراقبين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم اثنان بحالة خطرة.
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الهجوم أسفر عن مقتل جندي فرنسي، مشيراً إلى أنه “نُفّذ على ما يبدو من قبل حزب الله”، فيما أفادت اليونيفيل بأن “تقييماً أولياً يشير إلى أن مصدر إطلاق النار جهات غير حك ومية (يُشتبه بأنها حزب الله)”.
وفي بيان، دعا حزب الله إلى “توخي الحذر في إصدار الأحكام وتحديد المسؤوليات”، معرباً عن “استغرابه من الجهات التي سارعت إلى توجيه الاتهامات بشكل عشوائي”.