الافتتاحية بالصوت والصورة أيضا/ الرجاء النقر هنا
لو أنّ البيانات الصادرة عن الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية حملت صيغة جديدة تُفضي فعلًا إلى وقف النار، لكان من الطبيعي أن تهدأ السماء الجنوبية وتتوقف الغارات والطائرات المسيّرة. لكن ما حدث كان العكس تمامًا.
فالعمليات العسكرية استمرت، والاستهدافات لم تتراجع، فيما اكتفت واشنطن عمليًا بتمديد التفاهم القائم منذ نيسان الماضي لمدة 45 يومًا إضافية، من دون أي تغيير جوهري في واقع الميدان.
ما جرى، في جوهره، ليس تمديدًا لوقف إطلاق النار بقدر ما هو تمديد لقواعد اشتباك مفتوحة ومحتدمة، تُدار تحت سقف سياسي ودبلوماسي يمنع الانفجار الكبير، لكنه لا يوقف الحرب اليومية منخفضة الوتيرة.
في هذا الفيديو، قراءة موسعة لما حملته مفاوضات واشنطن فعلًا، وما الذي تغيّر… وما الذي لم يتغيّر.