أظهر استطلاع جديد أجراه معهد سياسات الشعب اليهودي (JPPI) أن تسعة من كل عشرة إسرائيليين يعتقدون أن الجندي في الجيش الإسرائيلي الذي حطم تمثالًا للسيد المسيح في جنوب لبنان “أخطأ”.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 90% من المشاركين إن الجندي ارتكب خطأ، فيما اعتبر 6% أنه تصرف بشكل صحيح، بينما ق ال 4% إنهم لا يعرفون.
وجُمعت البيانات بين 30 أبريل/نيسان و4 مايو/أيار 2026 ضمن “مؤشر المجتمع الإسرائيلي” الشهري الذي يصدره المعهد.
وشمل الاستطلاع 547 مشاركًا يهوديًا و202 مشاركين عرب، وتم تحليل النتائج وفقًا للتصويت والانتماء الديني بما يعكس تركيبة السكان البالغين في إسرائيل. ولم يُعلن عن هامش الخطأ الإحصائي.
وعند سؤال المشاركين عن سبب اعتقادهم بأن الجندي أخطأ، قال 65% إن رموز الديانات الأخرى “يجب ألا تُدمَّر”، فيما رأى 13% أن الحادثة ألحقت ضررًا بصورة إسرائيل، واعتبر 12% أنها تشكل مخالفة لتعليمات الجيش.
في هذا الوقت، اصدر الناطق باسم الحيش الاسرائيلي الآتي:
في أعقاب الحادثة التي تم خلالها توثيق جندي وهو يسيء إلى رمز ديني مسيحي في جنوب لبنان قبل عدة أسابيع، تم التحقيق في الحادثة من قبل القادة في الميدان، وتم تلخيصها من قبل قائد الفرقة 162، العميد شاغيف دهان. وفي ختام التحقيق، حُكم على الجندي الذي تم توثيقه وهو يرتكب الفعل بالسجن العسكري لمدة 21 يومًا، فيما حُكم على الجندي الذي قام بتصوير الحادثة بالسجن العسكري لمدة 14 يومًا.
