"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

استقالة وزيرة العمل الأميركية على وقع فضائح متشعبة… وتداعيات تمتد إلى محيطها العائلي ومؤسسات أمنية

نيوزاليست
الأربعاء، 22 أبريل 2026

استقالة وزيرة العمل الأميركية على وقع فضائح متشعبة… وتداعيات تمتد إلى محيطها العائلي ومؤسسات أمنية

تتواصل الاضطرابات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع إعلان استقالة وزيرة العمل لوري تشافيز دي ريمر، لتصبح ثالث مسؤول رفيع يغادر منصبه وسط سلسلة اتهامات وتحقيقات متصاعدة.

وجاءت الاستقالة بعد ضغوط متزايدة على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك مهني وشخصي، من بينها اتهامها بإقامة علاقة مع أحد عناصر حمايتها، إضافة إلى شبهات استخدام موارد حكومية لأغراض خاصة، بما يشمل رحلات ونشاطات خارج الإطار الرسمي. كما طالت الانتقادات سلوكها داخل مقر الوزارة، وسط تقارير عن تخزين كميات من المشروبات الكحولية في مكتبها واستهلاكها خلال ساعات العمل، فضلاً عن طلبها من موظفين إحضار مشروبات خلال مهمات رسمية.

وفي سياق متصل، اتُهمت أيضاً باصطحاب فريقها خلال جولة عمل في ولاية أوريغون إلى نادٍ ليلي، إلى جانب تقارير عن زيارات إلى كازينوهات واستخدام أموال عامة لتمويل رحلات خاصة، ما عزّز من حدة الانتقادات الموجهة إليها.

التداعيات امتدت إلى محيطها العائلي، إذ أُقيل زوجها الطبيب شون دي ريمر من مقر الوزارة في واشنطن، بعد اتهامات من موظفات بالتحرش والاعتداء الجنسي. وبحسب الشهادات، تحدثت موظفات عن سلوك غير لائق، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة حادثة “عناق مطوّل”. في المقابل، نفى محاميه الاتهامات، معتبراً أنها جزء من حملة للضغط على زوجته، فيما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من قبل الادعاء. كما أشارت تقارير إلى اتهامات إضافية تتعلق بإرسال رسائل غير لائقة لموظفات.

أُقيل زوج تشافيز دي ريمر، طبيب التخدير الدكتور شون دي ريمر، مؤخرًا من مقر وزارة العمل في واشنطن بعد أن زعمت عدة نساء هناك أنه تحرش بهن جنسيًا، بل واتهمته اثنتان بالاعتداء الجنسي. وأبلغت الموظفات مسؤولي الوزارة بأنه لمسهن بطريقة غير لائقة، وفي أحد مقاطع الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة، شوهد وهو يعانق إحداهن عناقًا مطولًا. وادعى محامي الدكتور دي ريمر أن النساء يتآمرن ضده في محاولة لإجبار زوجته على ترك وظيفتها، وقرر المدعون في نهاية المطاف عدم توجيه الاتهام إليه. كما اتُهم هو ووالد الوزيرة تشافيز دي ريمر بإرسال رسائل نصية غير لائقة إلى موظفات شابات في المقر. اتُهمت وزيرة العمل المتقاعدة أيضاً بتخزين كميات كبيرة من المشروبات الكحولية في مكتبها، بما في ذلك البوربون ونبيذ كلوي والشمبانيا، وبشرب الكحول أثناء العمل. ووفقاً لشهادات، فقد أرسلت أيضاً رسائل إلى موظفيها خلال رحلات العمل تطلب منهم إحضار مشروبات كحولية. وفي خطوة أخرى مثيرة للجدل العام الماضي، اصطحبت موظفي مكتبها، الذين كانوا يرافقونها في جولة لمدة خمسة أيام في ولاية أوريغون، إلى نادٍ ليلي يُدعى “أنجلز بي دي إكس”. كما وردت أنباء عن زيارتها أو زياراتها لكازينو. وزُعم أيضاً أنها استخدمت أموال دافعي الضرائب لتمويل رحلات خاصة.

بالتوازي، تتقاطع هذه التطورات مع ضغوط داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث يواجه مديره كاش باتيل انتقادات متزايدة على خلفية أدائه وسلوكه، وفق تقارير إعلامية، ما يضعه ضمن قائمة محتملة للتغييرات المرتقبة.

وتعكس هذه التطورات مرحلة إعادة ترتيب داخل الإدارة الأميركية، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية وفتح ملفات حساسة تتعلق بسلوك وأداء مسؤولين في مواقع متقدمة.

المقال السابق
جريح من "الحزب" يصل عين إبل زحفًا... واتصال إسرائيلي: سلموه فورا!
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مقابل ٥٥٠ مليون دولار.. ملياردير أوكراني يشتري أغلى منزل في التاريخ

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية