قُتل جنديان إسرائيليان في حادثين منفصلين خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان، فيما أُصيب أربعة جنود احتياط بجروح متوسطة جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة، في استمرار للخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل النقيب شاحر جاملا (23 عاماً) من بلدة ناتور في جنوب هضبة الجولان، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها في هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت قوة إسرائيلية في لبنان. وأكد الجيش أن الضابط توفي متأثراً بجراحه خلال يوم السبت بعد محاولات لإنقاذ حياته.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عائلته قولها إنه “قاتل بشجاعة منذ السابع من أكتوبر في كل مكان احتاجته فيه دولة إسرائيل”.
كما أعلن الجيش مقتل الرقيب أوهاد يعاري (21 عاماً) من مدينة رحوفوت، وهو مقاتل في لواء “جفعاتي”، إثر حادث إطلاق نار عرضي خلال نشاط عسكري في لبنان. وفتح الجيش تحقيقاً في الحادث بإشراف الشرطة العسكرية الإسرائيلية.
وفي حادث منفصل، أصيب أربعة من جنود الاحتياط بجروح متوسطة نتيجة استهدافهم بطائرة مسيّرة انتحارية مفخخة في جنوب لبنان، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الخسائر في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها داخل الأراضي اللبنانية رغم التفاهمات التي أُعلنت خلال الأشهر الماضية.
وبحسب المعطيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي، ارتفع عدد القتلى في صفوف العسكريين والمدنيين العاملين مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في لبنان إلى 17 منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجديد وقف إطلاق النار في لبنان في 16 أبريل/نيسان الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغ إجمالي عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 955 عسكرياً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 6424 جندياً، بينهم 958 إصابة خطيرة و1572 إصابة متوسطة و3894 إصابة طفيفة.
ووفق أحدث البيانات الإسرائيلية، لا يزال خمسة جنود في حالة خطيرة و149 آخرون في حالة متوسطة يتلقون العلاج.