ليد:
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض لاستعادة الحقوق الوطنية وبسط السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن لبنان لن يفرّط بأي شبر من أرضه، وأن المفاوضات تمثل “حرباً دبلوماسية من دون دماء”. كما جدد التأكيد أن قرار الدولة سيادي ومستقل، وأن البلاد ماضية في هذا المسار حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، بالتوازي مع فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية – السورية تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وجاءت مواقف الرئيس عون خلال استقباله اليوم رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل على رأس وفد من المجلس المركزي للحزب، ورئيس الرابطة المارونية مارون الحلو مع وفد من أعضاء الرابطة، إضافة إلى النائبين ميشال معوض وأشرف ريفي على رأس وفد من شخصيات سياسية واجتماعية وتربوية، والنائبة نجاة عون، والنائب ميشال ضاهر.
أبرز مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون:
- أكد أن لبنان لن يفرّط بأي شبر من أراضيه، داعياً إلى الحكم على أداء الدولة من خلال التطبيق، لأن الأهداف التي وضعتها تتوافق مع تطلعات جميع اللبنانيين.
- شدد على أن لبنان اتخذ قراراً سيادياً بالتفاوض لتحقيق انسحاب إسرائيل، وعودة النازحين، واستعادة الجثامين، وإعادة الإعمار، وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وتنفيذ ما ينص عليه اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري.
- أوضح أن صيغة الإطار لا تتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، بل تهدف إلى ضمانها، معتبراً أن التفاوض هو الخيار الأقل كلفة بعد الخسائر التي تكبدها لبنان.
- أكد أن المفاوضات ليست خيانة، بل حرب دبلوماسية من دون دماء، وأن احترام السيادة يقتضي احترام قرار الدولة بالذهاب إلى هذا المسار.
- استعرض سوابق التفاوض اللبنانية مع إسرائيل، من اتفاق الهدنة عام 1949، مروراً بمفاوضات 1983 ومؤتمر مدريد، وصولاً إلى ترسيم الحدود البحرية، معتبراً أن التفاوض هو “فن الممكن”.
- وصف صيغة الإطار بأنها “أفضل الممكن”، مؤكداً أنها ساهمت في خفض سقف الشروط الإسرائيلية، وأن مصلحة لبنان تقتضي الاستفادة من الدعم الأميركي والأوروبي والخليجي.
- أعلن أن الدولة ماضية في هذا الخيار حتى النهاية، مؤكداً أن الوقت حان لخروج لبنان من زمن الحروب والوصايات، وأن غالبية اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، يؤيدون هذا المسار.
- اعتبر أن لبنان تعب من سياسات الوصاية ومن حروب الآخرين على أرضه، وأن من حق اللبنانيين العيش بكرامة، مشدداً على أن الفرصة الحالية يجب عدم إضاعتها.
- أكد أن الجيش اللبناني والحكومة خط أحمر، مثمناً الدعوات إلى درء الفتنة ومنع المساس بالمؤسسات الشرعية.
- شدد على أن قرار الدولة مستقل ووطني، وأن الهدف ليس الاتفاق بحد ذاته، بل تحقيق مصلحة لبنان عبر الدولة ومؤسساتها.
- أكد أن مسؤولية الدولة تنطلق من منطلق لبناني خالص، وأن أي مساعدة خارجية مرحب بها شرط أن تكون في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
- أوضح أن هدف المفاوضات هو إنقاذ جميع اللبنانيين، وأن كلفة الحرب باهظة، لذلك اختارت الدولة طريق التفاوض، داعياً إلى انتظار النتائج قبل إصدار الأحكام.
- أكد أن بنود صيغة الإطار لا تنتقص من سيادة لبنان أو حقوقه، بل تهدف إلى ضمانها، مع الإشارة إلى الضمانات الدولية المرافقة لها.
- طمأن إلى أن سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، نافياً صحة الشائعات عن وجود تدخل سوري في لبنان.
- أوضح أن زيارة وزير الخارجية السوري تأتي لتأكيد إقامة علاقات بين دولة ودولة عبر المؤسسات الدستورية، بعيداً عن التعامل مع أي طرف أو التدخل في الشؤون اللبنانية.