أمر مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج بنقل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة من نظارة شعبة المعلوما ت في سجن رومية إلى مستشفى ضهر الباشق الحكومي لإجراء فحوصات طبية روتينية والتأكد من وضعه الصحي، بعد امتناعه عن تناول الأدوية والخضوع للفحوصات.
وكلف النائب العام التمييزي فصيلة برمانا الانتقال إلى المستشفى وتنظيم محضر بالواقع، مع إبقاء سلامة في المستشفى إلى حين استكمال الإجراءات الطبية.
ووفق معلومات قضائية، فإن الوضع الصحي لسلامة لا يزال مستقراً، ولم يطرأ عليه تغيير جوهري منذ نقله إلى سجن رومية، فيما يتابع مدعي عام التمييز حالته الصحية بصورة مستمرة. وأضافت المعلومات أن ضغط دمه يبلغ نحو 16/9 ويُعد مستقراً.
في المقابل، حذر الطبيب المشرف على الحالة الصحية لرياض سلامة، الدكتور ألكسندر خوري، من تدهور حاد في وضعه الجسدي والنفسي عقب نقله إلى سجن رومية، مؤكداً أن سلامة أعلن امتناعه عن تناول الطعام والشراب والأدوية.
وقال خوري، في تسجيل صوتي، إن سلامة أبلغه: «بما أنهم يريدون التخلّص مني، فسأسهّل الأمر عليهم»، معتبراً أن حالته «شديدة الخطورة»، وأن استمرار امتناعه عن الطعام والدواء قد يعرّض حياته لخطر وشيك.
وأضاف الطبيب أن ملامح سلامة تغيرت بصورة كبيرة، وأنه بدا في حالة جسدية ونفسية مقلقة، معلناً في الوقت نفسه رفع مسؤوليته الطبية عن متابعة حالته، موضحاً أنه لم يعد قادراً على الوصول إليه بعد نقله إلى سجن رومية، وداعياً إلى إعادته إلى مستشفى بحنس.
من جهته، قال مكتب رياض سلامة إن الطبيب فوجئ خلال معاينته بالتغير الواضح في حالته الجسدية والنفسية، مشيراً إلى أنه بدا في وضع لم يسبق أن شاهده عليه، مع ضعف في التواصل وإعلانه رفض تناول الطعام والشراب والأدوية.
وكان سلامة قد نُقل، السبت، من مستشفى بحنس باتجاه مستشفى الحياة، قبل أن تُغيَّر وجهته بصورة مفاجئة إلى سجن رومية.
