قد تبدو المكملات الغذائية وسيلة سهلة لتعزيز الصحة، لكن الخبراء يحذرون من أن الإفراط في استخدامها أو تناولها دون حاجة طبية قد يؤدي إلى أضرار في الكبد والكلى، فضلاً عن تفاعلات خطيرة مع الأدوية.
أصبحت مكملات مثل فيتامين د، والمغنيسيوم، والكرياتين، والكولاجين، وأوميغا-3، والأعشاب الطبية جزءًا من الروتين اليومي لملايين الأشخاص، وغالبًا ما يكون ذلك بناءً على نصائح متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وليس بناءً على توصية طبية.
لكن اختصاصيي الكبد والتغذية يؤكدون أن عبارة «طبيعي يعني آمن» ليست صحيحة دائمًا.
أضرار قد تصل إلى الكبد والكلى
تشير دراسات حديثة إلى أن نحو 20% من حالات تلف الكبد المرتبطة بالأدوية تعود في الواقع إلى المكملات الغذائية والأعشاب.
وتشمل المنتجات التي أثارت مخاوف طبية:
كما أن الإفراط في تناول فيتامين د أو بعض المعادن قد يؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم وإجهاد الكلى، خاصة لدى المصابين بأمراض كلوية.
ليست خاضعة لرقابة الأدوية
يوضح الخبراء أن معظم المكملات الغذائية تُصنف كمواد غذائية، وليس كأدوية، ولذلك لا تخضع لنفس الاختبارات الصارمة التي تثبت فعاليتها وسلامتها قبل طرحها في الأسواق.
وأظهرت بعض الدراسات وجود مكونات غير معلنة في بعض المنتجات، بينها آثار لأدوية أو ملوثات مختلفة.
احذر من الجمع بين المكملات
تناول عدة مكملات في الوقت نفسه قد يؤدي إلى:
ومن الأمثلة:
متى تكون المكملات ضرورية؟
يوصي الأطباء بالمكملات الغذائية في حالات محددة، منها:
تحاليل الدم أولاً
يشدد الخبراء على أن أفضل طريقة لمعرفة الحاجة إلى أي مكمل هي إجراء الفحوصات المخبرية، وليس الاعتماد على الإعلانات أو توصيات المؤثرين.
كما تشير مراجعات علمية إلى أنه لدى معظم الأشخاص الأصحاء لا توجد أدلة قوية على أن تناول الفيتامينات والمكملات بشكل روتيني يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب أو السرطان أو يطيل العمر.
الاستنتاج
قبل شراء أي مكمل غذائي، ينصح الأطباء بطرح ثلاثة أسئلة:
ويؤكد الخبراء أن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية تبقى أفضل وسيلة للاستفادة من المكملات وتجنب مخاطرها.
