أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على عنصر من حزب الله بعد رصده مع ثلاثة آخرين وهم يتحركون بواسطة حفارة ودراجة نارية في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، مؤكداً أن المجموعة دخلت ما يسميه “المنطقة الأمنية” واقتربت من القوات بشكل اعتبرته تهديداً مباشراً.
وأوضح الجيش أن القوات بادرت إلى إطلاق نار تحذيري لإبعاد المجموعة، إلا أن العناصر واصلوا التقدم ولم يستجيبوا للنداءات، ما دفع الجنود إلى استهدافهم بشكل مباشر، مشيراً إلى رصد إصابة واحدة على الأقل.
واتهم الجيش حزب الله بالعمل “تحت غطاء مدني” واستخدام البنى التحتية المدنية للتستر على نشاطاته العسكرية، مؤكداً أنه سيواصل التحرك لإزالة أي تهدي دات فورية ضد قواته أو ضد إسرائيل.
حصار ومقاتلون
وفي موازاة ذلك، شدد الجيش الإسرائيلي على أن قواته ستبقى في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، وستواصل السيطرة على ما يعرف بـ”الخط الأصفر” والمنطقة الدفاعية الأمامية، مع استمرار العمليات العسكرية ضد البنى التحتية التابعة لحزب الله.
وأشار إلى أن قوات من لواء “غفعاتي” واللواء 401 تواصل عملياتها في منطقة تبنين وتلال الشقيف، حيث تحاصر عشرات المقاتلين من حزب الله داخل مجمع ضخم تحت الأرض يمتد لأكثر من كيلومتر. ووفق الرواية الإسرائيلية، جرت مواجهات فوق الأرض وتحتها بعد إغلاق مداخل المجمع، الذي تصفه إسرائيل بأنه أحد أهم مراكز البنية التحتية العسكرية للحزب في جنوب لبنان.
وأكد الجيش أنه لن ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها حالياً، وأن عملياته ستستمر في تبنين وتلال الشقيف ومحيطهما، بالتوازي مع إبقاء حالة التأهب مرتفعة في مواجهة أي تهديدات إقليمية، ولا سيما من إيران.