تدخل الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مرحلة جديدة من حملتها الاقتصادية ضد إيران، مع استعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لإطلاق ما وصفه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بـ«الإنزال الاقتصادي»، عبر حزمة عقوبات تستهدف طهران وشركاءها التجاريين والماليين.
وقال بيسنت إن واشنطن تستعد لإطلاق «يوم إنزال اقتصادي» وصفه بأنه «أكبر هجوم مالي حُشد على الإطلاق ضد خصم»، في إشارة إلى الإجراءات التي ستكشف عنها الإدارة الأميركية اليوم.
ويبدأ هذا «الإنزال» مع ساعات الفجر والصباح الأولى في واشنطن، أي بين الظهر وبعد الظهر تقريباً بتوقيت بيروت، التي تسبق العاصمة الأميركية حالياً بسبع ساعات.
ومن المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمراً صحافياً عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت واشنطن، أي عند التاسعة مساءً بتوقيت بيروت، للكشف عن الإجراءات الجديدة.
ورغم عدم كشفه تفاصيل العقوبات المرتقبة، أوضح بيسنت أن الحملة لن تقتصر على إيران، بل ستستهدف أيضاً الدول والشركات التي تواصل التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيراني، محذراً من تبعات استمرار العلاقات التجارية والمالية مع طهران.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد اقتصادي أميركي يهدف إلى تضييق الخناق على القنوات التي تسمح لإيران بالحفاظ على تجارتها وتدفقاتها المالية، ورفع كلفة التعامل معها على الدول والشركات التي تشكل جزءاً من اقتصادها الخارجي.
وتواجه إيران بذلك جولة جديدة من الضغوط الاقتصادية الأميركية، في وقت تتداخل فيه العقوبات مع ملف صادرات النفط وحركة التجارة والملاحة في الخليج ومضيق هرمز، ما يرفع من حساسية الإجراءات الجديدة بالنسبة إلى الأسواق العالمية.