"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الحرب معنا منصة تسويقية لها: إرتفاع مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى أعلى مستوى في تاريخها

نيوزاليست
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

الحرب معنا منصة تسويقية لها: إرتفاع مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى أعلى مستوى في تاريخها

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن صادرات الصناعات الدفاعية سجلت خلال عام 2025 أعلى مستوى في تاريخها، متجاوزة للمرة الأولى حاجز 19 مليار دولار، في قفزة تعكس الطلب العالمي المتزايد على الأنظمة العسكرية الإسرائيلية رغم الحروب المتزامنة التي خاضتها إسرائيل في غزة ولبنان وإيران واليمن.

وبحسب التقرير السنوي الذي عرضته وزارة الدفاع على الوزير يسرائيل كاتس، بلغت قيمة الصفقات الدفاعية الجديدة 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 في المئة مقارنة بالعام السابق، فيما تضاعفت صادرات السلاح الإسرائيلية أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأربع مرات خلال العقد الماضي.

وتراهن إسرائيل على أن تؤدي التحولات الإقليمية الناتجة عن الحرب الأخيرة مع إيران إلى توسيع حضورها في أسواق الخليج العربي، ولا سيما في الدول التي تقيم علاقات معها بموجب اتفاقيات أبراهام.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن الصادرات إلى الدول الخليجية الموقعة على الاتفاقيات شكلت نحو 15 في المئة من إجمالي صادرات السلاح خلال العام الماضي، متوقعاً ارتفاع هذه النسبة في السنوات المقبلة. وأضاف أن التوازنات الإقليمية تشهد تغيرات متسارعة، وأن إسرائيل تعتقد أن دورها الأمني في المنطقة مرشح للتوسع لا للتراجع.

صفقات ضخمة ودبلوماسية دفاعية

وأفادت وزارة الدفاع بأن أكثر من نصف العقود الموقعة خلال العام الماضي كانت صفقات ضخمة تتجاوز قيمة كل منها 100 مليون دولار، فيما سجلت المعاملات الحكومية المباشرة بين إسرائيل والدول الأخرى رقماً قياسياً بلغ نحو 10 مليارات دولار، أي ما يزيد على نصف إجمالي الصفقات.

وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هذا النمو لا يقتصر على المكاسب الاقتصادية، بل يشكل أداة لتعزيز النفوذ السياسي والعلاقات الاستراتيجية مع دول العالم، إضافة إلى توفير مصادر تمويل إضافية لتطوير الصناعات العسكرية المحلية.

ومن أبرز الأمثلة التي تستشهد بها الوزارة صفقة تصدير منظومة «آرو» الدفاعية إلى ألمانيا، والتي ساهمت في توسيع خطوط الإنتاج المستخدمة أيضاً لتلبية احتياجات الجيش الإسرائيلي من الصواريخ الاعتراضية.

الحرب تتحول إلى منصة تسويق

وتربط وزارة الدفاع الإسرائيلية بين الارتفاع القياسي في الصادرات وبين الأداء العسكري للجيش الإسرائيلي خلال الحروب الأخيرة.

فبحسب التقرير، ساهمت الخبرة العملياتية التي اكتسبتها الأنظمة العسكرية الإسرائيلية في ساحات القتال المختلفة، إلى جانب العمليات التي نفذتها إسرائيل في إيران خلال عام 2025، في زيادة الاهتمام الدولي بالتكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية ورفع الطلب على منتجاتها الدفاعية.

وأكدت الوزارة أن الصناعات العسكرية واصلت تزويد الجيش الإسرائيلي بالاحتياجات القتالية خلال الحرب، بالتوازي مع تنفيذ عقود التصدير الخارجية، ما عزز ثقة الزبائن الدوليين بقدراتها الإنتاجية.

أوروبا وآسيا في الصدارة

وأظهرت بيانات وزارة الدفاع أن أوروبا استحوذت على الحصة الأكبر من الصادرات الدفاعية الإسرائيلية بنسبة 36 في المئة، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 في المئة، ثم أميركا الشمالية بنسبة 13 في المئة.

أما من حيث القطاعات، فقد تصدرت أنظمة الصواريخ والدفاع الجوي قائمة الصادرات بنسبة 29 في المئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والإلكترونيات البصرية بنسبة 22 في المئة، ثم الطائرات المأهولة وأنظمة الطيران والرادارات والحرب الإلكترونية.

توتر مع فرنسا

وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات سياسية متزايدة في بعض الأسواق الأوروبية.

فقد هاجمت وزارة الدفاع الإسرائيلية قرار الحكومة الفرنسية تقييد المشاركة الإسرائيلية في معرض «يوروساتوري» العسكري، أكبر معرض دفاعي في أوروبا، معتبرة أن الخطوة تحمل أبعاداً سياسية وتجارية تستهدف الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وبموجب القرار الفرنسي، سيُحظر عرض الأسلحة الهجومية الإسرائيلية خلال المعرض، مع السماح بعرض أنظمة الدفاع الجوي فقط، وهو ما وصفته إسرائيل بأنه «تمييز غير عادل» ومخالف للأعراف المتبعة في المعارض الدولية.

إسرائيل: الحروب عززت الطلب على أسلحتنا

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان وإيران واليمن انعكست مباشرة على مكانة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في الأسواق العالمية.

واعتبر أن استمرار تسجيل أرقام قياسية في صادرات السلاح خلال العام الثالث من الحرب يشكل دليلاً على الثقة الدولية المتزايدة بالقدرات العسكرية والتكنولوجية الإسرائيلية.

من جهته، أكد المدير العام لوزارة الدفاع أمير بارام أن الإصلاحات التي نفذتها الوزارة، وتخفيف القيود على التصدير وفتح أسواق جديدة، ساهمت في إبرام صفقات كبرى حول العالم، مشدداً على أن العائدات المتأتية من هذه الصادرات باتت تشكل عنصراً مهماً في تمويل بناء القوة العسكرية الإسرائيلية وتطوير التقنيات الدفاعية

مستقبلية. :::

عنوان مقترح: إسرائيل تحطم رقماً قياسياً في صادرات السلاح: 19.2 مليار دولار خلال عام الحرب

عنوان بديل:

عنوان فرعي: تل أبيب تراهن على توسع أسواق الخليج بعد حرب إيران وتواجه قيوداً فرنسية على صناعاتها الدفاعية.

المقال السابق
روسيا تشن واحدة من أكبر هجماتها على أوكرانيا… ومخاوف أوروبية من اتساع الحرب
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

روسيا تشن واحدة من أكبر هجماتها على أوكرانيا… ومخاوف أوروبية من اتساع الحرب

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية