أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الأمم المتحدة تدفع باتجاه الإبقاء على وجود عسكري في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام، وذلك رغم معارضة إسرائيل.
وبحسب التقرير، يقود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بدعم من فرنسا، جهوداً لإقناع الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالموافقة على إنشاء قوة بديلة تضم نحو خمسة آلاف جندي و500 مراقب، تتولى مراقبة الأوضاع في جنوب لبنان.
وأشار التقرير إلى أن المقترح يأتي في ظل قلق فرنسي من الدور الأميركي المهيمن في الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وما تعتبره باريس تهميشاً لدورها في المفاوضات.
في المقابل، تعارض إسرائيل أي استمرار لوجود قوة عسكرية تابعة للأمم المتحدة، معتبرة أن اليونيفيل أخفقت في منع تعاظم القدرات العسكرية لحزب الله ولم تنفذ ولايتها. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن قوة حفظ السلام “غير قادرة على خلق قوة ردع أو الحد من التصعيد خلال الحرب”.