"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

اختبار نووي فرنسي يهزّ موسكو: الكرملين يحذّر من «عسكرة أوروبا»

نيوزاليست
الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

    اختبار نووي فرنسي يهزّ موسكو: الكرملين يحذّر من «عسكرة أوروبا»

أثارت التجربة الفرنسية لصاروخ باليستي استراتيجي جديد قادر على حمل رؤوس نووية رد فعل روسياً سريعاً، إذ حذّر الكرملين من تصاعد ما وصفه بـ«عسكرة» أوروبا، مؤكداً أن موسكو ستبقى يقظة إزاء التطورات العسكرية في القارة.

وكانت فرنسا قد أجرت الثلاثاء تجربة إطلاق للجيل الجديد من صاروخها الباليستي الاستراتيجي M51.3 من الغواصة النووية الباليستية «لو فيجيلان» قبالة سواحل بريتاني، في اختبار جرى من دون رأس نووي.

وشاهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية، في خطوة عكست الأهمية التي توليها باريس لتحديث قوة الردع النووي الفرنسية.

ويُعدّ M51.3 أحدث نسخة من عائلة الصواريخ الباليستية الفرنسية التي تطلق من الغواصات، وقد أدخل إلى الخدمة العملياتية عام 2025. وتستهدف النسخة الجديدة تعزيز المدى والدقة والقدرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.

وتشكل الغواصات النووية الأربع الحاملة للصواريخ الباليستية العمود الفقري للردع النووي الفرنسي، الذي تعتبره باريس أحد عناصر استقلال قرارها الاستراتيجي.

وجاء الاختبار في وقت تتسارع فيه المناقشات الأوروبية حول تعزيز القدرات الدفاعية للقارة، فيما تدفع فرنسا باتجاه دور أوروبي أكبر لقدراتها في مجال الردع، بالتوازي مع تزايد المخاوف الأوروبية من روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا تراقب هذه التطورات عن كثب، معتبراً أن المسار الأوروبي الحالي يعكس توجهاً متزايداً نحو «العسكرة».

وحذّر بيسكوف من أن بناء المنظومة الأمنية الأوروبية على أساس المواجهة مع روسيا «طريق مسدود»، مؤكداً أن موسكو ستبقى يقظة تجاه التحركات العسكرية الأوروبية.

ولا تعتبر باريس تجربة M51.3 اختباراً موجهاً ضد روسيا، بل جزءاً من برنامج طويل الأمد لتحديث قوة الردع النووي الفرنسية. كما أكدت السلطات الفرنسية أن الصاروخ أُطلق من دون رأس نووي وأن الاختبار جرى في إطار الالتزامات الدولية.

لكن توقيت التجربة وحضور ماكرون شخصياً، إلى جانب النقاش المتصاعد حول الدور الأوروبي للردع الفرنسي، منحا الاختبار دلالة استراتيجية تتجاوز الجانب التقني.

وبينما تؤكد باريس أن قوة الردع النووي جزء من استقلالها الاستراتيجي، ترى موسكو في التحول العسكري الأوروبي تطوراً يستوجب المراقبة والحذر، في مؤشر جديد إلى اتساع دائرة التوتر الاستراتيجي بين روسيا وأوروبا.

المقال السابق
النساء والألم: ما الذي تقوله أجسادهن ولا يسمعه الطب؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ماكرون يشهد إطلاق الصاروخ M51.3: فرنسا تعزز ردعها النووي

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية