"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

«أبعدته عن طفليّ لحمايتهما».. اتهامات صادمة تلاحق والد ميغان ماركل بشأن صور أطفال

نيوزاليست
السبت، 24 أكتوبر 2026

«أبعدته عن طفليّ لحمايتهما».. اتهامات صادمة تلاحق والد ميغان ماركل بشأن صور أطفال

كشفت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، عن تلقي السلطات البريطانية رسالة عام 2018 تضمنت اتهامات مقلقة بحق والدها توماس ماركل، مؤكدة أن قرارها قطع التواصل معه ومنعه من التواصل مع طفليها جاء بهدف حمايتهما، وذلك على خلفية مزاعم جديدة أثارت جدلاً واسعاً بشأن العثور على صور يُشتبه في ارتباطها بالاستغلال الجنسي للأطفال داخل منزل والدها السابق في الفلبين.

وقالت ميغان، في بيان صدر الجمعة، إنها تشعر بانزعاج شديد إزاء الأنباء التي ظهرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مضيفة أن أفكارها تتجه نحو أي أطفال ربما تعرضوا للأذى.

وجاء تعليقها بعدما أعلن شقيقها غير الشقيق، توماس ماركل الابن، أنه عثر على مئات، وربما آلاف، الصور التي قال إنها توثق اعتداءات جنسية على أطفال، داخل صناديق في منزل والده السابق بمدينة سيبو الفلبينية، أثناء إخلاء العقار، وفقاً لما أوردته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

رسالة إلى شرطة لندن

وتجاوز بيان ميغان التعليق على المزاعم الأخيرة، إذ كشفت عن رسالة أُرسلت عام 2018 إلى وحدة الحماية الملكية والمتخصصة التابعة لشرطة لندن، وقالت إنها تلقت لاحقاً تأكيدات بأن الاتهامات الواردة فيها تخضع للتحقيق.

وأضافت: «تضمنت الرسالة اتهامات مقلقة ومزعجة ضد والدي، وقد تلقيت تأكيدات حينها بأنه يجري التحقيق فيها».

وربطت دوقة ساسكس بين تلك الرسالة وقرارها الابتعاد عن والدها، مؤكدة أن منع التواصل بينه وبين طفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، كان بدافع حمايتهما.

وقالت إن هذا القرار اتُخذ «لسبب واحد فقط: حمايتهم»، معربة عن أملها في أن توضح التطورات الأخيرة أسباب القطيعة، رغم ما وصفته بتحريف بعض وسائل الإعلام للقضية على مدى سنوات.

ولم تكشف ميغان تفاصيل الاتهامات الواردة في رسالة عام 2018، كما لم توضح نتائج التحقيقات التي قالت إنها تلقت تأكيدات بإجرائها.

بلاغ وتحقيقات في الفلبين

من جهته، قال توماس ماركل الابن إنه أبلغ الشرطة الفلبينية بشأن المواد التي زعم العثور عليها، كما تواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وأعلن قطع علاقته بوالده على خلفية هذه المزاعم، قائلاً إنه دعمه واعتنى به لسنوات، لكنه لن يتحدث إليه مجدداً إلا إذا طُلب منه الإدلاء بشهادته ضده.

وفي سياق متصل، أكد مدير المكتب الوطني للتحقيقات في الفلبين، ملفين ماتيباغ، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي طلب مساعدة الجهاز في فحص الادعاءات.

وأوضح أن مكتب الوكالة الأميركية في مانيلا أحال خطاباً من ماركل الابن إلى جهات أمنية فلبينية، بينها قسم مكافحة العنف ضد النساء والأطفال، تضمن وصفاً للمواد التي قال إنه عثر عليها.

وأشار المسؤول إلى أن الابن أبدى استعداده لتسليم المواد، وذكر في إفادة خطية أن والده يقيم حالياً في منشأة للرعاية المعيشية بولاية فلوريدا الأميركية، من دون أن يوضح ما إذا كانت المواد قد سُلّمت بالفعل إلى السلطات.

بدوره، أكد وزير الداخلية الفلبيني، جونفيك ريمولا، أن الشرطة الوطنية تجري تحقيقاً في المزاعم، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مجرياته.

توماس ماركل ينفي الاتهامات

في المقابل، نفى توماس ماركل الأب، البالغ 82 عاماً، الاتهامات الموجهة إليه، معرباً عن صدمته من تصريحات ابنه.

وقال لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية إنه يشعر بالصدمة والألم والاستياء بسبب هذه المزاعم، مؤكداً أنه لا يمكن أن يرتكب الأفعال التي اتُهم بها.

ولا تزال المزاعم محل تحقيق من جانب السلطات المعنية، ولم ترد في المعلومات المعلنة تفاصيل تؤكد صحتها أو توضح نتائج الفحوص والتحقيقات.

وتعيد القضية تسليط الضوء على الخلاف العائلي الممتد بين ميغان ماركل ووالدها، والذي حظي بتغطية إعلامية واسعة منذ عام 2018، حين غاب توماس ماركل عن حفل زفاف ابنته إلى الأمير هاري في قلعة وندسور البريطانية.

وتزوج هاري وميغان في مايو/أيار 2018، ورُزقا بطفلين هما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت.

المقال السابق
ميلانو تستعد للاحتجاجات.. دوريات عسكرية ومتاجر تغلق واجهاتها
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

"في أقاصي الأرض".. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يكشف مفاجأة علمية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية