
بدأ النظام الإيراني "الهش" يلمس المخاطر الوجودية التي تتهدده، فقرر الهروب إلى الأمام، من خلال تهديد إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية الداعمتين بقوة للاضطرابات الداخلية المتصاعدة والتي كانت شرارتها الانهيارات المتلاحقة في قيمة العملة الإيرانية الضعيفة، والتي تبيّن أنه لم يعد ممكنا السيطرة عليها واحتواءها. وهددت ايران بشن حرب استباقية لأنها لن تنتظر ضربها مسبقا وأخذها على غفلة، في إشارة إلى ما حصل مع حليفها الفنزويلي.وتبعا لمعاناة ايران، يواجه تابعها اللبناني "حزب الله" أدق مراحله على الإطلاق مع بدء إسرائيل تنفيذ مخطط واسع يستهدف تباعا مواقعه ومواقع حلفائه في شمال نهر الليطاني على امتداد لبنان. ويعتبر هذا التصعيد النوعي الإسرائيلي تمهيدا لعملية عسكرية واسعة تنتظر الظرف المناخي الذي يرتاح اليه جيشها.وتدعو السلطة اللبنانية "حزب الله" إلى تجنيب لبنان حربا جديدة بتسليم سلاحه للدولة!


