"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

اتفاق أميركي ـ إيراني يشمل لبنان والخليج وإسرائيل… لكن هل يرى النور؟

تتجه الأنظار إلى تفاهم أميركي ـ إيراني غير مسبوق قد لا يقتصر على إنهاء المواجهة الأخيرة بين واشنطن وطهران، بل يمتد ليشمل ترتيبات إقليمية واسعة تتعلق بلبنان وإسرائيل ودول الخليج، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب التوصل إلى اتفاق، مقابل استمرار الشكوك حول فرص إقراره نهائياً. وقال مسؤول أميركي رفيع إن الإدارة الأميركية باتت واثقة بنسبة تتراوح بين 80 و85 في المئة من إمكان توقيع الاتفاق خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن التفاهم المرتقب «يشمل لبنان وإيران ودول الخليج وإسرائيل»، في إشارة إلى إطار سياسي وأمني أوسع من مجرد اتفاق ثنائي بين واشنطن وطهران. وبحسب المعطيات المتداولة، يهدف الاتفاق إلى تثبيت الهدنة الحالية وفتح الباب أمام مرحلة من خفض التصعيد الإقليمي، بحيث يشمل لبنان من خلال تثبيت وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية ومنع تجدد المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله»، كما يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة في الخليج، إلى جانب ترتيبات تتصل بالمفاوضات النووية الإيرانية وبالمخاوف الأمنية الإسرائيلية. وفي مؤشر إضافي إلى التقدم في المفاوضات، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن النص النهائي للاتفاق بات جاهزاً، مؤكداً أن بلاده تعمل مع الأطراف المعنية لاستكمال الخطوات الأخيرة، فيما تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن اقتراب توقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي ستمدد وقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً وتتيح استئناف المفاوضات النووية. غير أن الأجواء الإيجابية سرعان ما اصطدمت برد فعل غاضب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتهم إيران بتسريب معلومات مضللة حول الاتفاق ومحاولة فرض روايتها الخاصة على الرأي العام. وقال ترامب إن ما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية بشأن بنود التفاهم «لا علاقة له إطلاقاً بما تم الاتفاق عليه خطياً»، مؤكداً أن التفاصيل التي جرى تسريبها «مزيفة بالكامل». وأضاف في هجوم لافت على القيادة الإيرانية: «ما قالوه، بما في ذلك بيانهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن وجود اتفاق، لا يمت إلى الحقيقة بأي صلة. إنهم أشخاص غير شرفاء في التعامل، ولا يعرفون معنى التفاوض بحسن نية». ولم يكتفِ ترامب بنفي الرواية الإيرانية، بل صعّد لهجته متهماً طهران بالوقوف وراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف سفناً هندية كانت تغادر مضيق هرمز، واصفاً الأمر بأنه «غير مقبول إطلاقاً»، قبل أن يضيف: «من الأفضل لهم أن يصححوا مسارهم، وبسرعة». ويعكس هذا التناقض بين التفاؤل الأميركي والإيراني من جهة، والتراشق العلني حول مضمون الاتفاق من جهة أخرى، حجم التعقيدات التي لا تزال تحيط بالتفاهم المرتقب. فبينما تؤكد واشنطن أن الاتفاق يمهد لمعالجة الملفات النووية والأمنية العالقة خلال فترة الهدنة، تسعى طهران إلى إظهار التفاهم باعتباره اعترافاً بحقوقها ومصالحها الإقليمية، الأمر الذي يفسر حدة الخلاف حول ما تم الاتفاق عليه فعلياً وما يزال قيد التفاوض. وبذلك، تبدو المنطقة أمام احتمال ولادة اتفاق إقليمي واسع يشمل لبنان والخليج وإسرائيل للمرة الأولى في إطار تفاهم أميركي ـ إيراني واحد، إلا أن الساعات أو الأيام المقبلة وحدها ستكشف ما إذا كانت التفاهمات الحالية ستتحول إلى اتفاق فعلي، أم أنها ستتعثر عند خط النهاية تحت وطأة الخلافات المتبقية بين الطرفين.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةخدعة “الساحر” الإيراني في لبنانرئيس التحرير: فارس خشّان
بالصوت والصورة/ هل تدخل قوات أحمد الشرع إلى لبنان؟
بالصوت والصورة/ هل تدخل قوات أحمد الشرع إلى لبنان؟
نيوزاليست
نيوزاليست
من هرمز إلى جنوب لبنان: أسرار الاتفاق الأميركي – الإيراني تخرج إلى العلن
أنتم والحدث
من هرمز إلى جنوب لبنان: أسرار الاتفاق الأميركي – الإيراني تخرج إلى العلن

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
بالصوت والصورة/ هل تدخل قوات أحمد الشرع إلى لبنان؟
بالصوت والصورة/ هل تدخل قوات أحمد الشرع إلى لبنان؟
نيوزاليست
كيف “بهدل” ترامب القيادة الإيرانية… ولماذا ؟
oui
oui
أيوب… الطفل الغزاوي الذي أبكته نظارته
أيوب… الطفل الغزاوي الذي أبكته نظارته

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية