
وحده دونالد ترامب كان "لطيفًا" في ال تعامل الواقعي مع ايران، اذ لم يعتبر أنّ قتلى الاضطرابات والتظاهرات الذين فاق عددهم الأربعين شخصا، ضحايا حملة القمع. كان على ما يبدو مضطرّا على تقديم توصيف مخفف للضحايا بعدما التزم وكرر التزامه بأنّ قمع المتظاهرين سيفتح أبواب جهنم على النظام الإيراني. "اللطف الترامبي" الذي جاء بعد تطور الميدان إلى مستوى غاضب غير مسبوق، يتيما اذ إنّ جميع المقربين منه والمؤيدين له، هجموا كرجل واحد، بأعنف التعابير والمواقف ضد النظام الإيراني، متوقعين سقوطه تحت الضربات الداخلية والخارجية في آن. أعنف المواقف، تولاها السيناتور ليندسي غراهام الذي قال: