"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

النبطية في قلب العاصفة… والزهراني خط النزوح الجديد

أكدت إسرائيل، الثلاثاء، أن جيشها توغل بشكل أعمق داخل الأراضي اللبنانية متجاوزاً “الخط الأصفر” الذي رُسم بعد وقف إطلاق النار في 17 نيسان، وذلك رداً على تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله ضد القوات الإسرائيلية وبلدات الشمال. ولم يحدد الجيش الإسرائيلي مدى التوغل الجديد داخل جنوب لبنان، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن العمليات الحالية قد تكون مؤقتة، من دون نية معلنة للاحتفاظ الدائم بمناطق إضافية. لكن التجربة السابقة تثير تساؤلات داخل إسرائيل نفسها، إذ كان الهدف الأولي للتوغل البري في الجنوب يقتصر على السيطرة على بضعة كيلومترات فقط، قبل أن يضطر الجيش لاحقاً إلى التقدم باتجاه نهر الليطاني بعدما فشل في وقف هجمات حزب الله على بلدات الشمال. وفي هذا السياق، يبدو أن مدى التوسع الإسرائيلي الجديد سيتحدد وفق قدرة العمليات الحالية على وقف هجمات المسيّرات التي باتت تشكل التهديد الأبرز للجيش الإسرائيلي. وبحسب تقارير إسرائيلية، جرى استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط تحت “أمر 8”، وهو إجراء تعبئة طارئة يُستخدم خلال الحروب أو العمليات العسكرية الكبرى، وسط استعدادات لاحتمال توسيع المناورة البرية داخل الأراضي اللبنانية. وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن وحدات احتياط مدرعة ومظلية انتشرت بالفعل في جنوب لبنان للمشاركة في “عمليات ميدانية مركّزة” ضد مواقع تابعة لحزب الله، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات تهدف إلى “تعزيز منطقة الدفاع الأمامي” وحماية بلدات الشمال الإسرائيلي. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن سابقاً عزمه “توسيع المنطقة الأمنية” داخل جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش يتحرك “لتغيير الواقع الأمني بشكل جذري” على الحدود الشمالية. وكان لافتاً لانتباه المراقبين أن الجيش الإسرائيلي أدخل للمرة الأولى إلى قاموسه العسكري عبارة “شمال نهر الزهراني”، إذ طلب من سكان مدينة النبطية إخلاء مدينتهم والتوجه إلى ما وراء شمال نهر الزهراني، متجاوزاً عملياً معادلة نهر الليطاني التي شكّلت منذ عام 2006 السقف الجغرافي والسياسي لأي ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني. وخلال ساعات بعد الظهر، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق الإنذارات، مطالباً بإخلاء أكثر من خمسين بلدة لبنانية تقع بين شمال نهر الليطاني وجنوب نهر الزهراني، في مؤشر إلى أن إسرائيل تتعامل مع كامل هذه المنطقة كمساحة عمليات مفتوحة أو كحزام أمني بالنار يجري فرضه تدريجياً. وفي موازاة ذلك، ألمح نتنياهو، مساء الثلاثاء، إلى احتمال احتفاظ الجيش ببعض المناطق الجديدة التي دخلها، بهدف إنشاء “حزام أمني أوسع” داخل جنوب لبنان. في المقابل، أقرّ مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأن المشكلة الأساسية تكمن في أن دفع عناصر حزب الله من مسافة 10 كيلومترات إلى 12 كيلومتراً عن الحدود لن يمنع فعلياً إطلاق المسيّرات التي يصل مداها إلى نحو 30 كيلومتراً. كما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن قائد اللواء السابع في الجيش الإسرائيلي العقيد شاؤول يسرائيلي قوله إن وقف إطلاق النار المطبق منذ 17 نيسان قيّد قدرة الجيش على مهاجمة مواقع أعمق داخل لبنان تُستخدم لإطلاق المسيّرات والطائرات الهجومية. وأضاف أن حزب الله يستخدم “نقاطاً استراتيجية” تقع شمال المواقع التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي حالياً لمواصلة هجماته الجوية ضد القوات الإسرائيلية. وفي موازاة التوغل البري، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ خلال الليل أكثر من 100 غارة على مواقع وعناصر تابعة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع، استهدفت مخازن أسلحة ومراكز قيادة ونقاط مراقبة. وشملت الضربات أكثر من 90 هدفاً في الجنوب اللبناني وحده، فيما امتدت بعض الغارات إلى عمق يصل إلى نحو 100 كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية في منطقة البقاع. وفي حين يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع الحزب في الجنوب، فإنه لا يزال يتجنب إلى حد كبير تنفيذ ضربات واسعة داخل بيروت، رغم ضغوط يمارسها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على المجلس الوزاري الأمني للسماح باستئناف الهجمات على الضاحية الجنوبية، بعد ارتفاع خسائر الجيش الإسرائيلي وتصاعد هجمات المسيّرات على الشمال.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةمن الليطاني إلى الزهرانيرئيس التحرير: فارس خشّان
فرنسا تختنق تحت موجة حر تاريخية.. هل دخلت أوروبا عصر المناخ المتطرّف؟
فرنسا تختنق تحت موجة حر تاريخية.. هل دخلت أوروبا عصر المناخ المتطرّف؟
نيوزاليست
نيوزاليست
حزب الله في مئوية الدستور: خطاب الدولة… بعقلية التنظيم المسلّح
أنتم والحدث
حزب الله في مئوية الدستور: خطاب الدولة… بعقلية التنظيم المسلّح

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
لقاء سري بين رئيس “الشاباك” ومحمد دحلان في الإمارات.. هل بدأت تفاهمات ما بعد الحرب؟
لقاء سري بين رئيس “الشاباك” ومحمد دحلان في الإمارات.. هل بدأت تفاهمات ما بعد الحرب؟
نيوزاليست
بعد أشهر من التكتّم.. طهران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي
oui
oui
مسألة حسابية حيّرت مستخدمي الإنترنت… هل يمكنك حلّها؟
مسألة حسابية حيّرت مستخدمي الإنترنت… هل يمكنك حلّها؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية