
لم يصدر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أيّ بيان للرد على هجوم الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الذي استهدف تطلعاته الثابتة إلى نزع السلاح ومواقفه السلبية تجاه استمراره، بل ملأ جدول استقبالاته بنواب من التيارات المعادية لاستمرارية السلاح كالنائبين أشرف ريفي ووضاح صادق. وقد خرج جميع هؤلاء النواب ليعلنوا بوضوح دعمهم لرئيس الجمهورية في مساعيه لنزع السلاح والإنتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة. في هذا الوقت، وغداة كلام قاسم عن "نفاد الصبر" على استمرار الإعتداءات التي تستهدف الحزب، شّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات عدة في جنوب لبنان تركز معظمها على بلدة أنصار ومحيطها. وقال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت مواقع "حزب الله" وانفاق ومخازن أسلحة ومنصات صواريخ ومراكز تدريب. وتعهد باستمراره في عمليات مماثلة،على اعتبار أن وجود هكذا مواقع هو خرق للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل.
