
تصاعد التوتر في العاصمة اللبنانية بيروت على خلفية إشكال أمني في منطقة ساقية الجنزير، إثر مداهمة نفذتها دورية من المديرية العامة لأمن الدولة لتوقيف صاحب مولد كهربائي يُدعى أبو علي عيتاني، ما أدى إلى احتجاجات شعبية واشتباك مع الأهالي، وسط تضارب في الروايات حول ما جرى. تتراوح الروايات بين تأكيد رسمي بأن القوة الأمنية كانت تنفذ إشارة قضائية، وبين اتهامات من أبناء المنطقة باستخدام القوة المفرطة ومحاولة فرض واقع بالقوة من مجموعة في أمن الدولة على صلة مباشرة بحزب الله. لكن المؤشر الأبرز، وفق المعطيات الميدانية، هو حالة الاحتقان المتراكمة في الشارع البيروتي، والتي انفجرت على خلفية الضغوط السياسية والطائفية والحزبية والانفلات الأمني والاجتماعي. ويرى مراقبون أن ما حصل “ليس حادثة معزولة”، بل تعبير عن غضب واسع من الأعباء المتزايدة، مقابل تراجع دور الدولة في الحماية والتنظيم، في ظل ما يصفه البعض بـ”تفلت متعدد المستويات” أمنيًا ومخابراتيًا. ( التفاصيل في مقال كامل في الموقع)