"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

تصعيد بالنار والتفاوض: إسرائيل تتقدم جنوباً وصور بخطر ولبنان يرفض التنسيق الميداني

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل “ضرب حزب الله بقوة شديدة”، مؤكداً أن العمليات العسكرية داخل لبنان مستمرة، وأن القوات الإسرائيلية “تجاوزت نهر الليطاني” في إطار عملياتها الميدانية جنوباً. وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي نفذ هجمات “في بيروت وأمس في مدينة صور”، مضيفاً أن إسرائيل “توجّه ضربات قوية جداً داخل لبنان” وتعمل على إيجاد حلول لما وصفه بـ”تهديدات حزب الله”. ويأتي كلام نتنياهو فيما تشهد الجبهة الجنوبية تصعيداً واسعاً وغير مسبوق، مع انتقال العمليات العسكرية تدريجياً من خط شمال الليطاني إلى ما بعد نهر الزهراني، وسط غارات كثيفة على النبطية وصور ومحيطهما، ومحاولات توغل بري باتجاه قلعة الشقيف والمناطق الحاكمة في القطاع الشرقي. وبضغط جوي ومدفعي عنيف، تحولت مدينة صور ومحيطها إلى مساحة تزنرها الأحزمة النارية، بعدما استهدفت الغارات الإسرائيلية أحياءها السكنية والتاريخية ومعالمها التراثية، في وقت شهدت فيه النبطية ومحيطها موجات متلاحقة من الغارات التي دمرت أحياءً وأسواقاً ومبانٍ سكنية بالكامل. وطالت الغارات دير الزهراني، حاروف، شوكين، جبشيت، عربصاليم، ميفدون، زوطر الشرقية والغربية، النبطية الفوقا وكفرجوز، فيما تعرضت مدينة النبطية لسلسلة غارات استهدفت حي المسلخ وحي السراي القديم والسوق التجارية وشارع الانجيلية، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط عدد من الشهداء. كما استهدفت الغارات محيط مستشفى نبيه بري الحكومي، ودُمّر مسجد بالكامل قرب مركز الصليب الأحمر اللبناني في النبطية. وفي الشويفات، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في منطقة الأجنحة الخمسة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة اغتيال علي الحسيني، المسؤول في المنظومة الصاروخية التابعة لـ”حزب الله”. وفي موازاة التصعيد الميداني، ينعقد الجمعة اجتماع عسكري في البنتاغون بين وفدين من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي برعاية أميركية، في إطار استكمال النقاشات التي كانت تُجرى ضمن اجتماعات “الميكانيزم” في الناقورة. لكن قيادة الجيش اللبناني وضعت سقفاً واضحاً للمفاوضات، مؤكدة أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تبدأ أولاً بتثبيت وقف فعلي لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية. وبحسب المعلومات، رفض قائد الجيش العماد رودولف هيكل أي طرح أميركي – إسرائيلي يتحدث عن تشكيل قوة لبنانية خاصة لنزع سلاح “حزب الله”، كما رفض أي صيغة للتنسيق الميداني المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي. وتصر المؤسسة العسكرية اللبنانية على أن يبقى أي تواصل محصوراً ضمن لجنة “الميكانيزم” أو عبر الوسيط الأميركي حصراً. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يوسع عملياته البرية إلى ما بعد “خط الدفاع الأمامي”، مؤكداً تنفيذ غارات وتوغلات شبه يومية بهدف دفع “حزب الله” بعيداً عن الحدود. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي دفرين إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 2500 عنصر من “حزب الله” منذ تصاعد المواجهات، بينهم 800 منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في 16 نيسان، مضيفاً أن إسرائيل “قتلت نحو ثلث القوة البشرية للحزب”. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ الثاني من آذار حتى 28 أيار بلغت 3324 شهيداً و10027 جرحى. ومع استمرار الغارات والإنذارات الإسرائيلية لسكان الجنوب، واتساع العمليات العسكرية شمال الليطاني باتجاه الزهراني، تبدو الجبهة اللبنانية أمام أخطر مرحلة ميدانية منذ اندلاع الحرب.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةمن الليطاني إلى الزهرانيرئيس التحرير: فارس خشّان
بالصوت والصورة/ اسرائيل سعيدة بقماطي وهذه خطوط الجيش اللبناني الحمراء
بالصوت والصورة/ اسرائيل سعيدة بقماطي وهذه خطوط الجيش اللبناني الحمراء
نيوزاليست
نيوزاليست
800 منذ وقف النار.. إسرائيل تكشف مقتل 2500 عنصر من حزب الله
أنتم والحدث
800 منذ وقف النار.. إسرائيل تكشف مقتل 2500 عنصر من حزب الله

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
بالصوت والصورة/ اسرائيل سعيدة بقماطي وهذه خطوط الجيش اللبناني الحمراء
بالصوت والصورة/ اسرائيل سعيدة بقماطي وهذه خطوط الجيش اللبناني الحمراء
نيوزاليست
إسرائيل تواصل تقدّمها جنوبًا.. والعين على قلعة شقيف الاستراتيجية
oui
oui
دائمًا قبل الموعد.. علم النفس يكشف ما وراء هذه العادة
دائمًا قبل الموعد.. علم النفس يكشف ما وراء هذه العادة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية