"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تختبر الجحيم الإيراني… وترامب يعلن محو إيران من الخريطة

في ليلة يمكن وصفها بأنها الأشد قسوة منذ اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، وجدت إسرائيل نفسها أمام واقع ميداني مقلق، بعدما نجحت صواريخ باليستية ثقيلة في اختراق منظومات الدفاع الجوي وضرب مدينتي عراد وديمونا في العمق. المشهد لم يكن اعتيادياً، لا من حيث حجم الخسائر ولا من حيث طبيعة الاختراق، إذ سقطت الصواريخ بعد فشل محاولات اعتراضها، ما أدى إلى سقوط عشرات الإصابات، بينها حالات خطيرة، إضافة إلى دمار واسع طال منازل وبنى سكنية، حتى أن أحد سكان ديمونا وصف المشهد بانهيار منزله بالكامل. الضربة على عراد كانت الأكثر إيلاماً، مع تسجيل 88 إصابة، بينها عشر حالات خطيرة، في حين سُجلت عشرات الإصابات الأخرى في ديمونا، المدينة ذات الحساسية الخاصة في الحسابات الأمنية الإسرائيلية. ولم يكن التفصيل الأبرز فقط في عدد الضحايا، بل في نوعية الصاروخ المستخدم، إذ أشارت التقديرات إلى أنه يحمل رأساً حربياً يزن نحو نصف طن، ما يفسر حجم الدمار ويعكس مستوى التصعيد. الجيش الإسرائيلي أقرّ ضمنياً بوجود خلل، إذ أعلن المتحدث باسمه العميد إيفي ديفراين أن أنظمة الدفاع الجوي فشلت في اعتراض الصاروخ، لكنه سعى في الوقت نفسه إلى تطويق التداعيات بالتأكيد أن السلاح المستخدم ليس جديداً أو مختلفاً، في محاولة واضحة لاحتواء القلق الداخلي. إلا أن هذا التوضيح فتح باب التساؤلات، إذ إن فشل المنظومات في التعامل مع تهديد “غير جديد” يطرح علامات استفهام حول فعالية الدفاعات في هذه المرحلة من الحرب. في موازاة ذلك، سارع رئيس الأركان إيال زامير إلى عقد تقييم أمني عاجل مع كبار قادة الجيش، ووافق على مواصلة الغارات الجوية طوال الليل، في إشارة إلى أن الرد لن يتأخر، وأن المؤسسة العسكرية تتعامل مع ما جرى كحدث مفصلي يتطلب احتواء سريعاً واستخلاص دروس فورية. سياسياً، عكست تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حجم الضغط، إذ وصف ما جرى بأنه “ليلة عصيبة للغاية” في سياق ما سماه “الحملة من أجل المستقبل”، مؤكداً في الوقت نفسه العزم على مواصلة ضرب الأعداء على جميع الجبهات، في خطاب يجمع بين محاولة التماسك الداخلي والتلويح بمزيد من التصعيد. أما على المستوى الدولي، فقد رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف التهديد بشكل لافت، متحدثاً عن إمكانية ضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تُفتح مضائق هرمز خلال مهلة محددة، في مؤشر إلى انتقال المواجهة نحو استهداف البنى التحتية الاستراتيجية، بما ينذر بتوسيع نطاق الحرب. في المحصلة، لم تكن هذه الليلة مجرد جولة قصف جديدة، بل شكلت نقطة تحول واضحة، إذ أظهرت أن العمق الإسرائيلي بات عرضة للإصابة المباشرة، وأن منظومات الدفاع لم تعد توفر الحماية الكاملة كما في السابق، في وقت تثبت فيه إيران قدرتها على إحداث ضرر ملموس. ومع تزامن التصعيد الميداني مع تهديدات سياسية كبرى، تبدو الحرب وكأنها تدخل مرحلة أكثر خطورة، عنوانها كسر التوازن وفتح الباب أمام مواجهة أوسع يصعب ضبط إيقاعها.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةمفاوضات تحت النار أو حرب بلا سقفرئيس التحرير: فارس خشّان
من نصر الله إلى “الوحدات الصغيرة”: كيف اعادت إيران بناء الحزب؟
من نصر الله إلى “الوحدات الصغيرة”: كيف اعادت إيران بناء الحزب؟
نيوزاليست
نيوزاليست
“فيلق القدس” يعمّق أزمة الهوية داخل “حزب الله”
أنتم والحدث
“فيلق القدس” يعمّق أزمة الهوية داخل “حزب الله”

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد
أنتم والحدثعرض المزيد
من نصر الله إلى “الوحدات الصغيرة”: كيف اعادت إيران بناء الحزب؟
من نصر الله إلى “الوحدات الصغيرة”: كيف اعادت إيران بناء الحزب؟
نيوزاليست
متى تنتهي الحرب مع ايران؟ وهل تصبح اسرائيل بديلا لمضيق هرمز؟
oui
oui
الأمهات المتلاعبات: عبارات قد تترك أثرًا عميقًا... كيف التحرّر منها؟
الأمهات المتلاعبات: عبارات قد تترك أثرًا عميقًا... كيف التحرّر منها؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية