
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه المتشدد من المفاوضات مع إيران، مؤكدًا رفضه القاطع لأي مستوى من تخصيب اليورانيوم، في وقت تتكثف فيه التحركات السياسية والعسكرية الأميركية في المنطقة. وقال ترامب: “لست سعيدًا بالمفاوضات… الإيرانيون لا يريدون الذهاب بعيدًا بما يكفي”، مضيفًا: “لا تخصيب. لا 20% ولا 30%… ما يسمّونه برنامجًا مدنيًا، أراه غير مدني”. وعند سؤاله عن احتمال توجيه ضربة عسكرية، اكتفى بالقول: “أفضل عدم إخباركم”. عندما سُئل ترامب عن استخدام القوة العسكرية ضد نظام آيات الله، ردّ بتهديد: "سيكون من الجيد لو استطعنا فعل ذلك دون استخدام الجيش، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا. لدينا أفضل جيش في العالم، لا يوجد ما يُضاهيه. سأكون سعيدًا لو لم أستخدمه، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا. سنرى ما سيحدث". وكرر ترامب أن "إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية"، وعندما سُئل عما إذا كان الهجوم سيؤدي إلى تغيير فوري للنظام في إيران - في ضوء التقارير عن التحذيرات التي تلقاها بهذا الشأن من كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين - أجاب: "لا. لا أحد يعلم، قد يحدث ذلك وقد لا يحدث". في المقابل، عبّر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن “اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بات في متناول اليد، إذا أُتيح للدبلوماسية المجال اللازم”. وفي مقابلة مع شبكة CBS، قال البوسعيدي: “لا أعتقد أن أي بديل عن الدبلوماسية يمكن أن يحل هذه المشكلة”، مضيفًا: “لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا بالفعل… جوهر الاتفاق بات واضحًا”. كما التقى البوسعيدي نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مشيرًا إلى أنه أطلعه على “سير المفاوضات والتقدم المحقق حتى الآن”، وكتب عبر منصة “إكس”: “أتطلع إلى تحقيق تقدم حاسم في الأيام المقبلة. السلام في متناول اليد”. بالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو سيجري محادثات في إسرائيل يوم الاثنين، تتركز على الملف الإيراني، في ظل الحشد العسكري الأميركي المتزايد واحتمال تنفيذ ضربة ضد الجمهورية الإسلامية وقال المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت، إن روبيو “سيناقش مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك إيران ولبنان، إضافة إلى الجهود الجارية لتنفيذ خطة السلام من 20 نقطة التي طرحها الرئيس ترامب لقطاع غزة”. من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، أن زيارة روبيو ستمضي قدمًا، رغم قرار الولايات المتحدة السماح بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من إسرائيل. وبحسب تقارير، بينها “وول ستريت جورنال”، تطرح واشنطن حزمة شروط صارمة تشمل

