"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تتمادى في الجنوب وإيران «المهدَّدة» ليست على السمع

تمضي إسرائيل في توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مستفيدة من هشاشة الوضع الميداني، فيما تبدو إيران، التي طالما راهن «حزب الله» على دورها في ردع إسرائيل وحماية حلفائها، غائبة عن أي رد فعل يتناسب مع حجم التصعيد المتواصل. وشنّ الجيش الإسرائيلي الأحد سلسلة غارات على بلدات وقرى جنوبية، ولا سيما في منطقة النبطية، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير مبانٍ ومنشآت، بينها مستشفى غندور المتوقف عن العمل، إضافة إلى أضرار أصابت مبنى تابعاً لوزارة المالية. وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات جاءت رداً على إطلاق «حزب الله» مسيّرتين باتجاه قواته في المنطقة التي يسميها «المنطقة الأمنية». ويأتي التصعيد بعد أيام قليلة من إعلان إسرائيل سيطرتها العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، وإعلانها تدمير شبكة أنفاق تابعة لـ«حزب الله» في المنطقة الاستراتيجية، في خطوة عكست انتقال إسرائيل من تنفيذ ضربات موضعية إلى تثبيت واقع عسكري ميداني جديد في الجنوب. واللافت أن هذا التمدد الإسرائيلي يأتي في وقت كانت طهران قد وجّهت تحذيرات من مغبة استهداف مرتفعات علي الطاهر، متوعدة بأن أي هجوم واسع سيستدعي رداً كبيراً. لكن إسرائيل مضت في عمليتها، ثم واصلت غاراتها على الجنوب، من دون أن يظهر حتى الآن رد إيراني مباشر يترجم التهديد إلى فعل. وهنا تبرز المفارقة التي يصعب تجاهلها: فقد بنى «حزب الله» جزءاً أساسياً من عقيدته السياسية والعسكرية على معادلة مفادها أن إيران تشكل ظهيرا إقليميا ومظلة ردع في مواجهة إسرائيل. إلا أن التطورات الأخيرة تضع هذه المعادلة أمام اختبار قاسٍ؛ إسرائيل تضرب وتتقدم وتسيطر على مواقع استراتيجية، بينما تبقى إيران خارج مسرح الرد المباشر. والأكثر دلالة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكتفِ بتصعيده في لبنان، بل رفع سقف تهديداته للنظام الإيراني، متحدثاً عن مواصلة الضغط عليه والسعي إلى إسقاطه، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها باتت أقوى وأن خصومها أصبحوا أضعف. وبذلك، لا تبدو المسألة مجرد جولة جديدة من التصعيد على الحدود، بل اختباراً أوسع لمعادلة الردع التي قامت عليها استراتيجية «حزب الله» طوال سنوات. فكلما تقدمت إسرائيل خطوة إضافية في الجنوب، وكلما ارتفع سقف تهديدها لطهران نفسها، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً: إذا كانت إيران هي الظهير الذي راهن عليه الحزب، فأين هذا الظهير الآن؟ الجنوب يدفع الثمن، وإسرائيل تغيّر الوقائع على الأرض، ونتنياهو يرفع سقف تهديداته لطهران، فيما تبدو إيران «المهدَّدة»… ليست على السمع.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةعلي طاهر.. إيران لا!رئيس التحرير: فارس خشّان
تقرير اسرائيلي:  خسارة علي الطاهر لا تنهي قدرة حزب الله… بل تدفعه نحو نموذج قتالي جديد
تقرير اسرائيلي: خسارة علي الطاهر لا تنهي قدرة حزب الله… بل تدفعه نحو نموذج قتالي جديد
نيوزاليست
نيوزاليست
جعجع للشيعة وسائر اللبنانيين: «طائفتي أمي ولبنان أبي واللبنانيون إخوتي»
أنتم والحدث
جعجع للشيعة وسائر اللبنانيين: «طائفتي أمي ولبنان أبي واللبنانيون إخوتي»

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
تقرير اسرائيلي:  خسارة علي الطاهر لا تنهي قدرة حزب الله… بل تدفعه نحو نموذج قتالي جديد
تقرير اسرائيلي: خسارة علي الطاهر لا تنهي قدرة حزب الله… بل تدفعه نحو نموذج قتالي جديد
نيوزاليست
اسرائيل تتحضر لتفجير نفقي "علي طاهر" بعد السيطرة على آخر خط دفاعي ل"حزب الله"
oui
oui
5 أيلول ليس يوماً عادياً لهذه الأبراج الثلاثة: تحديات وضغوط في الطريق، فاستعدوا!
5 أيلول ليس يوماً عادياً لهذه الأبراج الثلاثة: تحديات وضغوط في الطريق، فاستعدوا!

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية