
قبل ساعتين من حلول مهلة ترامب، وافقت طهران وواشنطن، بعد طول رفض، على وقف إطلاق النار، لمدة أسبوعين، بعد تكثيف باكستان لوساطتها. وأعلن دونالد ترامب أنه سيؤجل حملة قصف واسعة ضد إيران لمدة أسبوعين، وأن واشنطن وافقت على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع طهران، مشروطًا بإعادة فتح مضيق هرمز. وقال: «سيكون هذا وقف إطلاق نار من الطرفين! السبب هو أننا حققنا وتجاوزنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدًا نحو اتفاق نهائي يتعلق بسلام طويل الأمد مع إيران، وبالسلام في الشرق الأوسط». وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن إيران والولايات المتحدة وحلفاءهما اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً. وأضاف أنه سيتم دعوة وفود إلى إسلام آباد يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان لمواصلة المفاوضات بشأن اتفاق نهائي. باكستان كانت قد قدّمت اقتراحًا عاجلًا يقضي بتمديد مهلة ترامب أسبوعين، يترافق مع وقف إطلاق نار شامل خلال هذه الفترة، وفتح تدريجي لمضيق هرمز كبادرة تهدئة، في محاولة لإتاحة المجال أمام تسوية سياسية. ودعا في رسالة مباشرة إلى طهران إلى فتح المضيق كـ“بادرة حسن نية”، مع وقف القتال في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. وبينما أكدت واشنطن أنها “تدرس المقترح”، كتب البيت الأبيض على منصة X أن «عقودًا من الإرهاب الإيراني لن تستمر في عهد الرئيس ترامب»، مرفقًا ذلك بصورة تقول إن «47 عامًا من الفساد والابتزاز والموت ستنتهي أخيرًا». وكان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق إلى أن «ردًا سيصدر» عن ترامب، الذي وصف بدوره المفاوضات بأنها “متوترة”، مشيدًا في الوقت نفسه برئيس الوزراء الباكستاني.


