"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يكرر نفسه مع إيران: تهديدات… فتراجع… فوعد باتفاق

مرة جديدة، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نمطه المعتاد في تعامله مع إيران: تهديدات عسكرية قصوى أوحت بأن المواجهة باتت وشيكة، قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة معلناً أن الظروف أصبحت مهيأة للتوصل إلى اتفاق. فبعد ساعات من تقارير تحدثت عن استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ هجوم واسع على إيران، وإعلان إسرائيل رفع حالة التأهب القصوى تحسباً لرد إيراني، أعلن ترامب أنه ألغى الضربة بعدما تلقى تطمينات من طهران ومن دول أخرى في الشرق الأوسط بأن إطاراً لاتفاق قد تم التوصل إليه. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة كانت “في أعلى درجات الجاهزية” للتحرك ضد الجمهورية الإسلامية “بمستويات من القوة العسكرية لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”، لكنه وافق على إلغاء العملية بعدما طلبت إيران، إلى جانب دول أخرى في المنطقة، تعليق أي هجوم، مؤكداً أن الخطوط العريضة لاتفاق أصبحت جاهزة. وأضاف أن الاتفاق المقترح يتضمن إعادة الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بـ”التهديد النووي الإيراني”، مشيراً إلى أنه وافق على إلغاء الضربة “من أجل مصلحة العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة”، شرط التوصل سريعاً إلى اتفاق، لافتاً إلى أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام. وجاء إعلان ترامب بعد يوم كامل من التصعيد السياسي والعسكري، عزز الانطباع بأن المنطقة تقف على حافة مواجهة جديدة. فقد نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن الولايات المتحدة أصبحت “أقرب من أي وقت مضى” إلى استئناف الحرب ضد إيران، فيما دخل سلاح الجو الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات حالة تأهب قصوى، وعززت منظومات الدفاع الجوي استعداداً لأي رد إيراني أو هجمات قد تنفذها الجماعات الحليفة لطهران. وفي واشنطن، كشف موقع “أكسيوس” أن ترامب كان يدرس إصدار أمر عاجل بتنفيذ ضربة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، في حين نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن إيران “ستدفع ثمناً كبيراً إلى أن تأتي إلى طاولة المفاوضات”، في إشارة إلى استمرار سياسة الضغوط القصوى. وفي موازاة ذلك، كشف “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب، دعاه خلاله إلى التراجع عن خيار التصعيد العسكري، معرباً عن قلقه من تداعيات ضربة واسعة على استقرار المنطقة، وطالباً منه التريث والابتعاد عن خيار المواجهة. في المقابل، صعّد مستشار فريق التفاوض الإيراني محمد مرندي لهجته، محذراً من أن “هذه قد تكون الليلة الأخيرة من الهدوء” في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وسلطنة عُمان إذا تعرضت إيران لهجوم، في رسالة عكست استعداد طهران لتوسيع دائرة المواجهة. كما أفادت مصادر رسمية أردنية بأن عمّان أبلغت بغداد أنها ستستهدف الميليشيات الموالية لإيران إذا شنت هجمات على الأردن انطلاقاً من الأراضي العراقية، فيما كشفت مصادر سياسية عراقية أن سوريا أبلغت العراق رسمياً أن أي هجوم ينطلق من أراضيه لن يمر من دون رد، بعدما رُصدت تحركات لمجموعات مسلحة قرب الحدود. وبذلك، يبدو أن الرئيس الأميركي عاد إلى اعتماد المعادلة نفسها: ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والسياسي لرفع كلفة الرفض على طهران، ثم الانتقال سريعاً إلى الحديث عن اتفاق، في مسار يجعل التهديدات وسيلة تفاوض بقدر ما يجعل المفاوضات نفسها وسيلة لتأجيل الحرب، من دون أن يعني ذلك انتهاء احتمالات المواجهة إذا تعثر المسار السياسي من جديد.

نيوزاليست

الإفتتاحيّة سيناريو واحد… وحرب باردة بمآسٍ ساخنةرئيس التحرير: فارس خشّان
أزمة سبتة تنحسر… إسبانيا تعلن إعادة معظم المهاجرين إلى المغرب وتدعو إلى تضامن أوروبي
أزمة سبتة تنحسر… إسبانيا تعلن إعادة معظم المهاجرين إلى المغرب وتدعو إلى تضامن أوروبي
نيوزاليست
نيوزاليست
من المغرب إلى سبتة… 60 ألف مهاجر يشعلون أزمة أوروبية ودعوات لإغلاق شنغن
الحدث
من المغرب إلى سبتة… 60 ألف مهاجر يشعلون أزمة أوروبية ودعوات لإغلاق شنغن

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
    قبل الضربة… إيران تهدد بإحراق أسواق الطاقة العالمية
قبل الضربة… إيران تهدد بإحراق أسواق الطاقة العالمية
نيوزاليست
تقديرات استخباراتية: الحوثيون هاجموا السعودية من الأراضي العراقية بإشراف الحرس الثوري الإيراني
oui
oui
قمر الحوت يطوي صفحة التوتر... ماذا يخبئ 31 تموز لكل برج؟
قمر الحوت يطوي صفحة التوتر... ماذا يخبئ 31 تموز لكل برج؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية