
لبنان في زمن الدمعة والابتسامة. الدمعة سببها حرب اسرائيلية تكتسب التهديدات بشنها قريبا، جدية عالية جدا، بفعل المعلومات الاسرائيلية والتأكيدات الاميركية والاوروبية والعربية الواردة تباعا على لبنان، وسط تصعيد لفظي يتولاه المسؤولون الايرانيون وأحدثهم، مساء السبت السفير الايراني في بيروت الذي قال ان اغتيال هيثم الطبطبائي، وهو ايراني الاصل، سوف تدخل تعديلا جوهرية على استراتيجية حزب الله الذي هدد امينه العام نعيم قاسم بالانتقام في الوقت المناسب. اما الابتسامة، فمردها الى البابا ليون الرابع عشر الآتي الى لبنان تحت عنوان "فاعل السلام". لن يغير البابا المعادلات ولن يصنع في لبنان معجزة تهدئ اسرائيل وتعيد بناء الدولة، ولكن السلام هو حلم يحمله الأب الابيض، بالصلاة والكلمة والهدف السامي.

