
في اللحظة التي عاد فيها الجيش الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف للمرة الأولى منذ عام 2000، خرج من قلب البيئة الجنوبية نداء علني يطعن في فكرة المقاومة نفسها. هذه ليست مصادفة خبرية عادية. فإسرائيل أعلنت السيطرة على قلعة الشقيف، الموقع الذي شكّل رمزاً لاحتلال الجنوب ثم لانسحابها عام 2000، فيما كانت أصوات جنوبية ترتفع للمطالبة بوقف المسار الذي قاد إلى هذا المشهد. الأهمية السياسية هنا أن: ويمكن البناء على معطيات إضافية شديدة القوة:
