
كشفت أوساط دبلوماسية غربية أنّ السلطة اللبنانية لم يكن ينقصها سوى العجز عن تنفيذ قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، حتى تظهر، بشكل كامل، عاجزة عن لعب أي دور في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وقالت هذه الأوساط إنّ خطوة طرد السفير الإيراني من لبنان حظيت بإعجاب الدول التي تعمل على خط بيروت، ولكن جمود السلطة أمام تنفيذ القرار أصاب الجميع بالإحباط. وقالت هذه الأوساط إنّ التقدم الذي كان قد بدأ ترسيخه من أجل تجهيز الأجواء الملائمة لانطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وفق طلب لبنان، قد تقهقر بعد تسجيل عجز السلطة اللبنانية عن تنفيذ القرار. ووقفت السلطة اللبنانية صامتة أمام تأكيد الخارجية الإيرانية أن سفيرها في لبنان "باق في عمله".
