"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يساوم الخليج: ثمن الاتفاق مع إيران… التطبيع مع إسرائيل

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية عدم توقيع اتفاق مع إيران إذا لم تنضم دول الخليج العربية إلى «اتفاقات أبراهام» لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في تصعيد سياسي جديد يربط بين المسارين الإيراني والإسرائيلي للمرة الأولى بشكل مباشر. وقال ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، إنّه «غير متأكد من جدوى إبرام الاتفاق إذا لم تنضم السعودية وقطر والكويت ودول أخرى إلى اتفاقات أبراهام»، مضيفاً أنّ هذه الدول «مدينة للولايات المتحدة» بعد الحرب التي خاضتها واشنطن ضد إيران. وفي موازاة ذلك، كشف ترامب أنّ مذكرة التفاهم الجاري بحثها مع طهران ستتطرق إلى ملفات تتجاوز البرنامج النووي، وفي مقدّمها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وقال: «المضيق سيفتح فوراً… إنها مياه دولية ولن يسيطر عليها أحد». ورفض ترامب أي صيغة تمنح إيران أو سلطنة عمان دوراً خاصاً في إدارة المضيق، مضيفاً بلهجة تصعيدية: «عُمان ستتصرف مثل الجميع… وإلّا فسيتعين علينا تفجيرهم». وأكد ترامب أنّ إدارته لن تمنح إيران أي تخفيف للعقوبات قبل أن «تتصرف بشكل صحيح»، مشدداً على أنّ واشنطن لا تزال ترفض نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا أو الصين. ورغم إعلانه قبل أيام أنّ الاتفاق «أصبح شبه منجز»، عاد ترامب ليؤكد أنّ الولايات المتحدة «ليست راضية بعد» عن مسار المحادثات، قائلاً: «سنصل إلى اتفاق… وإلّا فسنضطر إلى إنهاء المهمة». من جهته، أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأنّ إيران لا تزال تحتفظ بجزء من ترسانتها الصاروخية رغم الحملة العسكرية الأميركية ـ الإسرائيلية الأخيرة، لكنه اعتبر أنّ طهران «لم تعد قادرة حالياً على تصنيع صواريخ أو طائرات مسيّرة أو سفن جديدة». وأضاف: «قد يكون لديهم صواريخ، لكنهم لا يستطيعون إنتاج المزيد الآن». وكشف هيغسيث أنّ الولايات المتحدة تفرض حصاراً واسعاً على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أنّ «أي ناقلة نفط إيرانية في العالم لم تعد آمنة». بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ «بعض التقدم» تحقق في المحادثات مع إيران، لكنه شدد على أنّ الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد إمكان الوصول إلى اتفاق. وأكد روبيو أنّ إدارة ترامب ما زالت تفضّل المسار الدبلوماسي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنها تحتفظ بـ«خيارات أخرى» إذا فشلت المفاوضات. في المقابل، سارعت السعودية إلى التمسك بموقفها القاضي بعدم التطبيع مع إسرائيل قبل التوصل إلى مسار «لا رجعة فيه» لإقامة دولة فلسطينية، وهو الشرط الذي يرفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويبدو أنّ ربط ترامب بين الاتفاق النووي الإيراني واتفاقات أبراهام يأتي في إطار محاولة تحقيق اختراق دبلوماسي واسع، في وقت لا تزال فيه الجمهورية الإسلامية تحتفظ ببنيتها السياسية والعسكرية، وبقدرات صاروخية ومخزون من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى نفوذها في مضيق هرمز.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةمن الليطاني إلى الزهرانيرئيس التحرير: فارس خشّان
ضربات أميركية وردّ إيراني في هرمز… هل تنهار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران؟
ضربات أميركية وردّ إيراني في هرمز… هل تنهار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران؟
نيوزاليست
نيوزاليست
"هشاشة الشعارات التي فضحتها صرخة تلك الأم صبيحة عيد الأضحى"
إعرف أكثر
"هشاشة الشعارات التي فضحتها صرخة تلك الأم صبيحة عيد الأضحى"

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
 يقودنا بالدم والنار.. صحفي إسرائيلي عن نتنياهو: إذا تولّت قطتي الحكم ستكون أكفأ منه
يقودنا بالدم والنار.. صحفي إسرائيلي عن نتنياهو: إذا تولّت قطتي الحكم ستكون أكفأ منه
نيوزاليست
ماذا نعرف عن مواقف الجيش اللبناني من الاجتماع العسكري مع إسرائيل؟
oui
oui
الأميرة رجوة تخطف الأنظار في عيد الاستقلال الأردني برسالة وطنية من كلمات فيروز
الأميرة رجوة تخطف الأنظار في عيد الاستقلال الأردني برسالة وطنية من كلمات فيروز

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية