
لم تزلزل الطبيعة أرض جنوب لبنان. إسرائيل من فعلت ذلك، بتفجيرها أكثر من منشأة تابعة ل"حزب الله" وكانت أهمها على الإطلاق شبكة أنفاق في بلدة القنطرة. وعلى إيقاع مواصلة "حزب الله" إرسال مسيّراته العاملة بالألياف الضوئية إلى المواقع الاسرائيلية داخل الخط الأصفر والى المستوطنات الحدودية في شمال إسرائيل، ووسط صخب في إسرائيل على حكومة بنيامين نتيناهو المتهمة بالإنصياع الى أوامر الإدارة الأميركية ، وسع الجيش الإسرائيلي نطاق غاراته لليوم الثاني على التوالي بموافقة أميركية، ووقعت مجازر في أكثر من بلدة ولا سيما في مجدل زون حيث استشهد ثلاثة متطوعين في الدفاع المدني. واعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بلاده على علم بتوسيع إسرائيل لاستهدافاتها في لبنان، وهي تقدم على ذلك لأسباب دفاعية، وهذا ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان واسرائيل وسبق أن أعلنت عنه وزارة الخارجية الاميركية بعد الاجتماع التحضيري الاول للمفاوضات المباشرة بين البلدية برعاية أميركية. وقال روبيو إن إسرائيل ولبنان تريدان أن يختفي "حزب الله".
