
تقدّمت إيران بمقترح تفاوضي شامل يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة، يقوم على وقف متزامن لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما يشمل هجمات الأذرع الإقليمية على القواعد الأميركية وإسرائيل، مقابل التزام واضح بعدم استهداف الأراضي الإيرانية. وبحسب معطيات متقاطعة، يضع هذا الطرح حزب الله في صلب الصفقة، إلى جانب باقي حلفاء طهران في المنطقة، باعتبارهم جزءًا من منظومة الالتزام بوقف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية وإسرائيل، مقابل تحييد إيران عن أي ضربات مباشرة. وتنص المرحلة الأولى من المقترح على تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال مهلة لا تقل عن 30 يومًا، مع إنشاء إطار دولي يضمن عدم عودة المواجهات، إلى جانب التزام متبادل بين إيران والولايات المتحدة بعدم الاعتداء. ويشمل هذا التعهد، وفق المصادر، جميع الحلفاء الإقليميين لإيران وكذلك إسرائيل، ما يعني عمليًا وقفًا شاملًا للحرب في المنطقة بأكملها، وليس على جبهة محددة. كما يتضمن المقترح وقفًا متزامنًا لإطلاق النار على مختلف الساحات، مع التزام إيران وحلفائها بعدم تنفيذ أي هجمات ضد القوات الأميركية أو إسرائيل، مقابل التزام مقابل بعدم استهداف إيران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه اطّلع على المقترح الإيراني الأخير للسلام، واعتبره «غير مقبول»، في مقابلة مع قناة “كان” الإسرائيلية، الأحد. أضاف أنّ «الإيرانيين يريدون إبرام صفقة، لكنني لست راضيًا عمّا عرضوه»، مشددًا على أنّ «هناك أمورًا لا يمكنني الموافقة عليها»