
لن نحتار في معرفة ما إذا كان العام ٢٠٢٦ هو عام الحرب أو السلم، لأنه، بطبيعة اللاعبين فيه، ليس في لبنان والشرق الأوسط فقط بل أيضًا في كل البؤر المشتعلة في العالم، هو عام الحرب والسلام معًا. ويبدأ هذا العام الذي نسأل الله أن يعيده عليكم جميعا بالخير والبركة، تحت شعار " السلام من خلال القوة". هذا الشعار- المبدأ اعتمدته إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وتسير في هديه روسيا والصين والهند وغيرها،وهو يعني أن السلام متى تعرقل كما يرتأيه الأقوياء يفرضونه بالقوة ،أي بالحرب. من يدقق بالواقع اللبناني، مثلا، يدرك أنّ السلام إذا ثابر "حزب الله" على رفضه،سيقود إلى حرب بحيثيات تعين على إنتاج السلم، في وقت لاحق!
