
فيما تثابر الجمهورية الإسلامية على المشاركة في المفاوضات مع الادارة الاميركية على الرغم من استنفار عسكري غير مسبوق منذ العام ٢٠٠٣ وتهديدات شبه يومية، يعيش لبنان حالة من الرعب على مصيره، بسبب تبعية "حزب الله" المعلنة لايران، إذ إنّ احتمال مشاركته في الحرب لمؤازرتها يجذب التهديدات على لبنان ككل. وأكد مسؤول إسرائيلي مساء الثلاثاء، بعد ضجة المواقف والتسريبات "أن لا صحة للتقارير عن النيّة لاستهداف البنية التحتية في لبنان"، وقال إن "استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية ليس ضمن أهدافنا". تردّدات التهديد ونفيه أبقت المفاعيل قيد التدقيق، خصوصاً أنه يصعب عزله عن مجريات تطوّرات أخرى أبرزها ما هو ميداني بحيث كادت تنشب مواجهة مباشرة أمس أيضاً، بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في الجنوب.



