
بعد تهدئة لساعات أعقبت تعليق الرئيس الأميركي لضربة عسكرية أميركية كانت متوقعه ضد النظام الإيراني، عادت العدائية بين البلدين إلى الإشتعال. وقد رفع مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي التحدي إلى أقصاه بوصفه ترامب بالمجرم والتعهد بمحاسبة من يقف وراء إثارة الشغب في ايران. وقبيل تجميد ترامب للضربة العسكرية، أطل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على قناة "فوكس نيوز" لتخفيض الاحتقان، فبرر وصف خامنئي لترامب ب"فرعون الذي سيسقط" على أساس أنه جزء من خطاب الحرب. وبعد يوم على هذا الكلام وجه ترامب الشكر للقيادة الإيرانية لأنها كما قال قد أوقفت تنفيذ ثمانمائة إعدام كانت تنوي الإقدام عليها. ولكن الخامنئي في اليوم التالي لشكر ترامب رفع اللهجة بالتزامن مع تقارير تفيد بأنّ واشنطن تنقل الترسانة الكافية من الأسلحة من أجل ضرب ايران. وتوقع الدبلوماسي الأميركي المعروف دان شابيرو أن يأمر ترامب بقتل الخامنئي الأسبوع المقبل على أن يترافق ذلك باستهداف مقرات في ايران مرتبطة بقمع المحتجين!
