
بعد ظهور علامات التعاطف بين المتظاهرين الذين تتنامى أعدادهم، بشكل مذهل في الساحات والطرق، على امتداد ايران، من جهة وبين عدد كبير من القوى المكلفة قمعهم،من جهة أخرى لجأ مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي إلى "عدم رحمة" الحرس الثوري الإيراني. وبفضل إيلون ماسك الذي أسقط النظام الإيراني على منصة "أكس" باستبدال علمه بعلم زمن الشاه، توفر الإنترنت لبعض قادة الميدان المعارضين مما مكن العالم من الاطلاع على ما يحصل ميدانيا والتواصل مع شهود عيّان يتحدثون عن مئات الضحايا وآلاف الجرحى الذي أصيبوا بعيونهم ناهيك عن عدد هائل من المعتقلين.في هذا الوقت،جرى تسليط الأضواء على الدور الميداني الذي يقال إن الموساد يلعبه في الشارع الإيراني،في تنفيذ لوعد كان قد أطلقه في بدايات التحرك الشعبي أنه لن يدعم المحتجين لفظيا إنما ميدانيا أيضا.وأعلنت مخابرات الحرس الثوري أنها أعتقلت "موساديّا" كان يوجّه الاحتجاجات. ولكنّ الأهم يبقى في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مستعد لمساعدة شعب ايران التواق إلى الحرية،بعد تهديدات سابقة بأنه لن يترك النظام الإيراني يقتل المحتجين. وذهبت الأمور إلى أبعد من ذلك مع كشف "وول ستريت جورنال" عن اجتماعات يعقدها مسؤولون أميركيون بهدف وضع خطة لتوجيه ضربة واسعة النطاق ضد النظام الإيراني،عندما تقتضي الحاجة!
