"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

"وشم بلا ألم.. إبر مجهرية بحجم عُشر الشعرة تنجز المهمة في 15 دقيقة

نيوزاليست
السبت، 7 نوفمبر 2026

"وشم بلا ألم..  إبر مجهرية بحجم عُشر الشعرة تنجز المهمة في 15 دقيقة

في تطور لافت في عالم الوشم، كشفت شركة «CipherX» عن تقنية جديدة تعتمد على إبر مجهرية أصغر بكثير من شعرة الإنسان، تتيح رسم الوشم على الجلد خلال نحو 15 دقيقة، وسط تأكيدات مبتكريها بأنها لا تسبب الألم.

وتعتمد التقنية على استخدام إبر مجهرية قابلة للذوبان، يبلغ حجمها نحو عُشر حجم شعرة الإنسان، لنقل الصبغة إلى الجلد، في محاولة لتقديم بديل عن الإبر التقليدية التي يرتبط استخدامها غالباً بالألم والخوف، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبر.

وتبدأ العملية باختيار التصميم المطلوب، ثم وضع وحدة الوشم داخل أداة تطبيق صغيرة، وتثبيتها على الجلد لنحو 15 دقيقة، قبل الحصول على الوشم النهائي.

وقال مؤسس الشركة، فرديناند كوله، إن الفكرة انطلقت من معاناته الشخصية مع رهاب الإبر، موضحاً أنه تساءل عن إمكانية توظيف تقنية الإبر المجهرية القابلة للذوبان، التي تُستخدم في تطبيقات طبية وتقنية مختلفة، لإيصال الصبغة إلى الجلد.

وأضاف أن هذه التقنية تمثل توجهاً جديداً في توظيف علوم المواد والتكنولوجيا في التطبيقات الفنية، وقد تفتح المجال أمام طرق مختلفة لتنفيذ الوشوم بعيداً عن الأدوات التقليدية.

هل تنهي التكنولوجيا تجربة الوشم التقليدية؟

ورغم ما تقدمه التقنية من مزايا محتملة، لا يبدو أن جميع العاملين في مجال الوشم مقتنعون بأنها ستشكل بديلاً كاملاً عن الطرق التقليدية.

وفي هذا السياق، أعرب فنان الوشم سيباستيانو كونكاري عن انفتاحه على استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير المهنة، لكنه شكك في قدرتها على إلغاء تجربة الوشم التقليدية، التي لا تقتصر على وضع الحبر تحت الجلد، بل تشمل أيضاً الجانب الفني والتجربة الشخصية التي يعيشها الزبون مع الفنان.

وتفتح هذه التقنية الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل صناعة الوشم، وإمكانية أن تسهم الابتكارات الطبية والمجهرية في جعلها أكثر سهولة وأقل إيلاماً، خصوصاً للأشخاص الذين يتجنبون الوشم بسبب الخوف من الإبر.

ومع ذلك، تبقى ادعاءات انعدام الألم وفعالية التقنية بحاجة إلى تقييم مستقل، كما تظل مسألة ثبات الوشم وسلامة الصبغات على المدى الطويل من الجوانب التي تستحق المتابعة.

المقال السابق
«مصنع النسيج» الذي أخفى القنبلة النووية.. هل انتهت ستة عقود من التستر الأمريكي على الترسانة الإسرائيلية؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

«القدس بلا مسيحييها».. دراسة تحذّر من تآكل الوجود المسيحي بفعل الممارسات الإسرائيلية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية