تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، بحسب ما أفادت شبكة CBS News، في وقت تتواصل فيه الوساطات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وذكرت الشبكة أنّ أي قرار نهائي لم يُتخذ بعد، إلا أنّ ترامب قرر البقاء في البيت الأبيض وتخطي حضور زفاف ابنه، فيما ألغى عدد من العسكريين الأميركيين وأفراد أجهزة الاستخبارات إجازاتهم الخاصة بعطلة “يوم الذكرى”، في مؤشر إلى استعدادات ميدانية محتملة.
وفي السياق نفسه، كشف موقع Axios أنّ ترامب عقد، الجمعة، اجتماعًا مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي لبحث الملف الإيراني، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأميركي يدرس بجدية خيار تنفيذ ضربات جديدة ما لم يحدث اختراق في اللحظات الأخيرة على مسار المفاوضات.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في سوفيرن بولاية نيويورك، إنّ المواجهة مع إيران “ستنتهي قريبًا”، مضيفًا: “لقد أوقفناهم. لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا، وسننتهي من هذا الأمر قريبًا جدًا”.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني أنّ تقدّمًا تحقق في بعض نقاط الخلاف مع الولايات المتحدة، لكن الاتفاق لن يُوقّع قبل حل جميع القضايا العالقة. وأوضح المصدر أنّ التركيز الحالي ينصبّ على تثبيت وقف الحرب أولًا قبل الانتقال إلى الملفات الأخرى.
وكان وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب الشهر الماضي قد جاء من دون تحقيق الأهداف الأساسية المعلنة للحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، ومن بينها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتدمير برنامجها الصاروخي، وتهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني.