اعتبر وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أنّ “الأخطر من إيبولا هو الإجرام الإسرائيلي”، في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان واستهداف فرق الإسعاف والطواقم الطبية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في عدة مناطق جنوبية، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
وشنّ الطيران الإسرائيلي المسيّر سلسلة غارات استهدفت مناطق النبطية وحاروف، والمنطقة الواقعة بين أنصار والزرارية، إضافة إلى قانا ودير قانون ومجدل زون وميفدون والحنية وتبنين والقليلة ودبعال وجويا والمنصوري.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال أطراف بلدات المنصوري والحنية والقليلة جنوب مدينة صور.
وفي مدينة النبطية، قُتل الشاب علي كحيل وأصيب شخصان آخران إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة “بيك أب” كانوا يستقلونها وسط السوق التجاري.
كما نجا أحد المواطنين من استهداف بطائرة مسيّرة في منطقة بير القنديل خلف سرية الدرك القديمة في النبطية، بعدما سقط صاروخ في وسط الطريق من دون أن ينفجر.
وفي تطور آخر، أفادت معلومات بأن غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على طريق دير قانون – برج رحال عند منطقة المثلث بين برج رحال ودير قانون النهر والعباسية.
وعند توجه فرق الإسعاف التابعة لجمعية “الرسالة” لإنقاذ المصابين، عاودت المسيّرة الإسرائيلية استهداف المكان، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى، بينهم مسعفان من “كشافة الرسالة”، إضافة إلى مواطن لبناني وثلاثة سوريين بينهم طفلة.
وفي السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي فجراً عملية تفجير كبيرة داخل بلدة الخيام.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ ليل الخميس – الجمعة غارة على نقطة تمركز لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة حناويه – قضاء صور، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة مسعفين اثنين.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات قال إنها استهدفت آليات وجنوداً إسرائيليين في بلدات جنوبية.