"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

قائد الجيش في "امر اليوم" لمناسبة "المقاومة والتحرير": المؤسسة العسكرية لن تهتز بالشائعات

نيوزاليست
الجمعة، 22 مايو 2026

أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، في “أمر اليوم” لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أنّ المؤسسة العسكرية ستبقى “السد المنيع” في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، مشددًا على أنّ الجيش سيواصل أداء واجباته رغم الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

وقال هيكل إنّ ذكرى عيد المقاومة والتحرير تشكّل “محطة وطنية مضيئة” في تاريخ لبنان، لما تجسّده من تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا العسكريين إلى استلهام “روح الصمود والوحدة والأمل” من تلك المرحلة.

وأشار قائد الجيش إلى أنّ لبنان لا يزال يعيش تداعيات “العدوان الإسرائيلي المستمر”، وما خلّفه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى، خصوصًا في الجنوب، بالتزامن مع استمرار احتلال أراضٍ لبنانية.

وأوضح أنّ الجيش يبذل “أقصى قدراته” للتخفيف من آثار العدوان والوقوف إلى جانب المواطنين، لا سيما النازحين والصامدين، بالتوازي مع مواصلة مهماته الأمنية، من مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة إلى ضبط الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها.

وشدّد هيكل على أهمية الحفاظ على المعنويات والجهوزية داخل المؤسسة العسكرية، معتبرًا أنّ “السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره”. كما أكد أنّ حملات التشهير والتشكيك بدور الجيش، سواء عبر الاتهامات أو “الشائعات الطائفية والمناطقية”، لن تثني المؤسسة عن أداء واجبها.

وأضاف: “رسالتنا واضحة: سيكون الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي”، مؤكداً أنّ الجيش سيبقى “قويًا متماسكًا وحارسًا للوحدة الوطنية” بفضل تضحيات العسكريين والشهداء والجرحى.

وختم قائد الجيش بتوجيه التحية للعسكريين على “صلابتهم وقوة إرادتهم”، معربًا عن أمله في استعادة “كل شبر من أرض لبنان”، ومؤكدًا أنّ اللبنانيين يقدّمون بتضحياتهم “مثالًا في الإرادة والعزيمة والصمود”.

‏وجه الجيش العماد رودولف هيكل أمر اليوم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، وجاء فيه:

‏أيُّها العسكريون

‏أمام ما يواجهه وطننا من تحديات مصيرية، نستحضر في ذكرى عيد المقاومة والتحرير محطةً وطنيةً شكلت علامةً مضيئةً في تاريخ لبنان، إذ تجسدَ فيها تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

‏اليوم، نستذكر تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن، مستمدين من تلك المرحلة روح الصمود والوحدة والأمل بمستقبلٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع اللبنانيين.

‏أيُّها العسكريون

‏لا نزال نعيش تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر وما يَنتج عنه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى في مختلف المناطق ولا سيما في الجنوب، بالتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية. إنّ الجيش يبذل أقصى قدرته، في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة، بهدف التخفيف من آثار العدوان، والوقوف إلى جانب المواطنين ولا سيما النازحون والصامدون منهم، بالتزامن مع مهماته الأمنية المتواصلة التي تشمل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتوقيف المطلوبين والمخلّين بالأمن، وضبط الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها.

‏تَمَسّكوا برسالتكم وحافظوا على معنوياتكم وجهوزيتكم الدائمة، وكونوا على ثقة بأنّ السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره، وذلك يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته. أمّا التطاول على المؤسسة والتشكيك بدورها من هنا أو هناك، تارة بالتشهير والاتهامات بالتقصير، وتارة عبر الشائعات الطائفية والمناطقية والافتراءات الباطلة التي تخدم أعداء لبنان، فلن يثنيها عن الاستمرار في أداء واجبها.

‏رسالتنا واضحة: سيكون الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، وسيبقى الجيش بفضل ثبات عسكرييه وتضحيات شهدائه وجرحاه، قويًّا متماسكًا، حارسًا للوحدة الوطنية.

‏أيُّها العسكريون

‏إنّ أداءكم والتزامكم ودوركم مدرسةٌ في الوطنية، على الجميع التمثّل بها.

‏وفي هذه المناسبة، يَظَلُّ أملنا كبيرًا في استعادة كل شبر من أرضنا، في حين يعطي اللبنانيون بتضحياتهم المثالَ في الإرادة والعزيمة والصمود.

‏أحيّي صلابتكم وقوة إرادتكم رغم صعوبة المرحلة وقساوة الظروف.

‏كونوا كما عهِدْتُكم محلّ فخر قيادتكم وأهلكم اللبنانيين، ومحطّ ثقة الدول الشقيقة والصديقة.

‏بقوّتكم وثباتكم يبقى الأمل حيًّا بمستقبل مشرق للبنان وأبنائه.

المقال السابق
إسرائيل: تصفية مسلحَين اقتربا من الحدود الجنوبية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل: تصفية مسلحَين اقتربا من الحدود الجنوبية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية