أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه غادر طائرة «إير فورس وان» سراً بعد القمة الأخيرة في تركيا، بناءً على تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش، اللذين طلبا منه السفر على متن طائرة أخرى بسبب وجود تهديد أمني.
وقال ترامب، في حديث إلى الصحافيين، إنه «يتبع تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش»، موضحاً: «أرادوا مني أن أذهب في رحلة أخرى وعلى متن طائرة مختلفة»، في إشارة إلى مغادرته الطائرة الرئاسية بعيداً عن الأنظار.
وتؤكد تصريحات ترامب تقريراً نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الاثنين، أفاد بأنه جرى نقل الرئيس بشكل سري إلى طائرة أخرى، بينما أقلعت «إير فورس وان» من تركيا وعلى متنها مسؤولون في البيت الأبيض وعناصر أمن وموظفو دعم وصحافيون، في ما بدا كأنه طائرة تمويه تحسباً لتنفيذ إيران تهديداً موثوقاً بشن هجوم.
وقال ترامب، بعد عودته من زيارة إلى ولاية أوهايو: «عليّ ببساطة أن أفعل ما يقولونه لي».
لكن ترامب أشار إلى مفارقة لافتة، مؤكداً أن الطائرة التي استقلها سراً كانت، في رأيه، أكثر عرضة للخطر.
وقال: «أعتقد في الواقع أن الطائرة التي سافرت على متنها كانت أكثر عرضة للخطر. أعتقد أنها كانت أكثر عرضة للخطر، لأنني أعتقد أنها الطائرة التي كانوا سيستهدفونها على الأرجح».