قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تريد من دول الخليج تعويضها عن الأموال التي تنفقها لتأمين مضيق هرمز في ظل الهجمات الإيرانية المستمرة، مؤكدًا أن واشنطن «تحمي جزءًا ثريًا جدًا من العالم» وأنها ستطالب بمقابل لقاء هذه الحماية.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «أريد أن نسترد أموالنا، لأننا نحمي جزءًا ثريًا جدًا من العالم. نحن ننفق الأموال، ولذلك سنحصل على تعويض مقابل الحماية»، مشيرًا بالاسم إلى السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحمي حلفاءها في المنطقة، «بمن فيهم إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات»، معتبرًا أن واشنطن قامت «بعمل فعّال جدًا» في هذ ا المجال.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت أفادت تقارير بأن عددًا من دول الخليج أبدى، في اتصالات غير معلنة، استياءه من بدء الولايات المتحدة الحرب على إيران من دون تنسيق مسبق معها أو وجود خطة واضحة للتعامل مع احتمال إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تجد هذه الدول نفسها في مواجهة الضربات الانتقامية الإيرانية.
وفي شأن مدة التصعيد الحالي، وبعد أسئلة عن احتمال انزلاق الولايات المتحدة إلى حرب طويلة، كرر ترامب أن القوات الأميركية توجه ضربات قوية إلى إيران ليلًا، لكنه توقع في الوقت نفسه انتهاء جولة التصعيد الحالية بسرعة.
وكشف أن إيران وافقت خلال عطلة نهاية الأسبوع على اتفاق كان من شأنه أن يؤدي إلى خفض التصعيد، قبل أن تتراجع عنه، على حد قوله، بعدما اكتشفت «وجود أمر في الاتفاق لم يعجبها».
وردًا على سؤال عما إذا كان قد توصل إلى قناعة باستحالة التوصل إلى تسوية مع إيران، قال ترامب: «لم أصل يومًا إلى هذا الاستنتاج، لكننا نضربهم بقوة شديدة الليلة».
وأضاف: «سيقاتلون لبعض الوقت… وسنرى ما سيحدث».