تنص مذكرة التفاهم التي وقّعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي على امتناع الطرفين عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد بعضهما البعض، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصل خلال الأيام الأخيرة توجيه تهديدات متكررة إلى طهران، كان آخرها تلويحه بشن ضربات «أشد» إذا لم توقف إيران ما وصفه بـ«وكلائها» في لبنان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «على إيران أن توقف فوراً وكلاءها الذين يتقاضون أجوراً عالية في لبنان عن إثارة المتاعب».
وأضاف في منشور على منصة «تروث سوشال»: «إذا لم يفعلوا ذلك، فسنضرب إيران مجدداً بقوة شديدة، تما ماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بشكل أقسى».
ويبدو أن ترامب يحمّل «حزب الله» مسؤولية التصعيد الأخير في لبنان، من دون أن يوجّه أي انتقاد لإسرائيل، وذلك بعد أيام من انتقاداته المتكررة للحكومة الإسرائيلية بسبب عملياتها العسكرية في لبنان التي قال إنها كانت عشوائية.
كما لم يدعُ ترامب إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان، وهو مطلب تطرحه إيران استناداً إلى ما تقول إنه وارد في مذكرة التفاهم التي تنص على وقف جميع العمليات العسكرية في لبنان.
وتنص مذكرة التفاهم التي وقّعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي أيضاً على أن يمتنع الطرفان عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد بعضهما البعض، إلا أن ترامب واصل خلال الأيام الأخيرة توجيه تهديدات متكررة إلى إيران.