"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

تقرير إسرائيلي: حزب الله أعدّ خطة للسيطرة على بيروت وسط ضغوط متزايدة على نعيم قاسم

نيوزاليست
الأربعاء، 13 مايو 2026

تقرير إسرائيلي: حزب الله أعدّ خطة للسيطرة على بيروت وسط ضغوط متزايدة على نعيم قاسم

كشف موقع “واللا” الإسرائيلي، الثلاثاء، أن حزب الله وضع “خطة عمل منهجية” تهدف إلى السيطرة على بيروت وإقصاء القوى اللبنانية التي يصفها بـ”البراغماتية”، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على الحزب.

وبحسب التقرير، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن الضغوط تتزايد على الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في وقت يعتقد فيه الحزب أن إسرائيل تستعد لتنفيذ خطوة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية.

وخلال اليومين الماضيين، عرض قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو أمام رئيس الأركان إيال زامير ما وصفه بـ”تقدم كبير” في العمليات البرية، إلى جانب تسارع وتيرة تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله في عشرات القرى بجنوب لبنان.

ونقل التقرير عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حزب الله بات مقتنعاً بأن إسرائيل تخطط لخطوة تؤدي إلى “تقسيم لبنان”، بما يعني، من وجهة نظر الحزب، خسارة الدولة اللبنانية أجزاء واسعة من أراضيها.

ووفق هذه التقديرات، فإن هذا السيناريو يزيد الضغوط على نعيم قاسم، الذي يضطر إلى توزيع قوات الحزب بين بيروت والجنوب اللبناني ومنطقة البقاع، فيما تعتقد إسرائيل أن تصعيد هجماتها سيؤدي إلى زيادة الضغط عليه.

وأضاف التقرير أن حزب الله، وفي ظل تصاعد الانتقادات الداخلية الموجهة إليه من شخصيات لبنانية، بينها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، أعدّ خطة تهدف إلى فرض السيطرة على بيروت وإبعاد القوى السياسية التي تدعم التقارب مع الغرب أو التطبيع مع إسرائيل.

وأشار “واللا” إلى أن الحزب يواجه أيضاً أزمة مالية متفاقمة، في ظل تراجع كبير في حجم الأموال التي ينقلها النظام الإيراني إلى لبنان، بحسب ما نقلته مصادر أمنية إسرائيلية.

كما قال التقرير إن الضربات التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد كوادر الحزب وأصوله الاقتصادية، بما في ذلك مصارف ومحال صرافة ومحطات وقود، أدت إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على حزب الله، الذي يمر، وفق التقديرات الإسرائيلية، بواحدة من أصعب مراحله مالياً.

وأضاف أن الحزب يواجه صعوبة في دعم مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من القرى الواقعة ضمن مناطق العمليات العسكرية، أو أولئك الذين غادروا منازلهم خشية توسع رقعة القتال.

المقال السابق
"أبو محمدىالعراقي"يحرر وديعة مصرفية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب يدرس العودة إلى الحرب على ايران وهذا سيكون اسم العملية العسكرية الجديدة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية