"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

سلام إلى بروكسيل وباريس وماكرون مصر على معاقبة قتلة العسكري الفرنسي

نيوزاليست
الاثنين، 20 أبريل 2026

أعلن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام أمس، أنه بدعوة من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، يتوجّه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد يوم غد الثلاثاء. وبعد ذلك، سوف يجتمع في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ونقلت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين عن الرئاسة الفرنسية تأكيدها أن الرئيس ماكرون سيستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام يوم الثلاثاء. وأكدت مصادر ديبلوماسية فرنسية أن مقتل الجندي الفرنسي وإصابة زميليه الاثنين اللذين هما في حالة مستقرة في المستشفى، واستهداف اليونيفيل منذ فترة مع مقتل الجندي الإندونيسي هي كلها أعمال عدائية ينفّذها “حزب الله” إزاء جنود اليونيفيل ومرتبطة بتصريحات الحزب حول ادّعائه النصر وتهديداته إزاء الحكومة ورئيسها ورئيس الجمهورية، وأن عناصر الحزب المقاتلة على الأرض في الجنوب التي تسمع تصريحات قيادات الحزب تشعر بأن لديها حرية التحرك بما أنهم العناصر الذين يتولون القتال على الأرض. فتهديدات قيادات الحزب تنشئ جوّاً لمقاتلي “حزب الله” على الأرض في الجنوب بأن كل شيء مسموح لهم وتحوّل الأوضاع على الأرض خارج السيطرة. وتقول المصادر الفرنسية أنه إذا لم تجر مخابرات الجيش اللبناني التحقيق وتوقف المسؤولين عن مقتل الجندي وإصابة الاثنين، فيعني ذلك أنها تؤكد أن “حزب الله” قام بهذا العمل، ولكن الفرع المسؤول عن التحقيق في الجيش أكد للجانب الفرنسي أن الجيش سيقوم بالتحقيق واعتقال المسؤولين عن الجريمة.

إلى ذلك، ذكرت المصادر بأن الرئيس الفرنسي قام بجهود جبارة إزاء الرئيس ترامب يوم 8 نيسان/ أبريل عندما كان القصف الإسرائيلي ينهال على لبنان واتصل به لافتاً إلى الوضع الخطير في لبنان، كما أنه اتصل بالرئيس الإيراني بزكشيان. وترامب لم يكن مهتماً بلبنان حتى 8 نيسان عندما حاوره ماكرون حول الوضع الكارثي للهجوم الإسرائيلي على لبنان، كما أن قلق ترامب من عرقلة إيران المفاوضات مع اميركا إذا استمرّ القصف الاسرائيلي على لبنان كانا عاملين أساسيين لضغط ترامب على رئيس الحكومة الإسرائيلي ليوقف الحرب على لبنان. والانطباع السائد في أوساط فرنسية عدة أن الضغط الأميركي على إسرائيل ووقف النار في لبنان مرتبطان بقبول لبنان بالتفاوض الرسمي مع الإسرائيليين وأيضاً بمطالبة إيران به كي لا تعرقل المفاوضات مع الولايات المتحدة.

المقال السابق
واشنطن تحتجز سفينة إيرانية في بحر عُمان… وتصعيد خطير في مضيق هرمز وسط غموض حول المفاوضات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الجيش الاسرائيلي: ممنوع الدخول إلى هذه القرى والبلدات في جنوب لبنان

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية