"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

"صخب" التفجيرات يصيب الجنوبيين بالهلع.. ماذا يحصل؟

نيوزاليست
الاثنين، 24 أغسطس 2026

تعيش مناطق في جنوب لبنان حالة من القلق والهلع مع تصاعد وتيرة التفجيرات والعمليات الهندسية الإسرائيلية، وسط مؤشرات إلى أن الجيش الإسرائيلي يسرّع عمليات تدمير ما يقول إنها بنية تحتية عسكرية لـ«حزب الله» في المنطقة، ولا سيما في القرى والبلدات القريبة من الحدود.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أمس الأحد أن الجيش الإسرائيلي بدأ بتسريع وتيرة تدمير البنية التحتية العسكرية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، تنفيذاً لتوجيهات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مشيرة إلى أن جزءاً من هذه المنشآت شُيّد على هيئة ما وصفته بـ«حصون عسكرية».

وبحسب الصحيفة، يتركز النشاط العسكري الإسرائيلي على عدد من معاقل «حزب الله»، معظمها في قرى ذات غالبية شيعية، يقول الجيش الإسرائيلي إن الحزب أقام فيها بنية تحتية عسكرية بتمويل إيراني على مدى أكثر من عقدين.

ونقلت الصحيفة عن ضباط في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي قولهم إن الحزب، بتوجيه من إيران، عمل على إنشاء شبكة واسعة من المنشآت العسكرية في جنوب لبنان، مستفيداً من الموقع الاستراتيجي لعدد من القرى والمرتفعات والطرق.

وشملت المناطق التي أوردها التقرير كفركلا والخيام وبنت جبيل والطيبة، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إن الموقع الجغرافي لهذه البلدات يمنح أهمية عسكرية كبيرة، نظراً لقربها من الحدود وقدرتها على تأمين طرق وصول سريعة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في حال اندلاع هجمات.

وخلال عمليات التفتيش التي نفذتها القوات الإسرائيلية، قال الجيش إنه عثر على منشآت ومواقع قال إنها كانت تستخدم للاختباء والإقامة، إضافة إلى مستودعات أسلحة ومراكز قيادة ومواقع مراقبة ومنصات إطلاق.

ولا تقتصر العمليات، وفق التقرير، على تدمير المنشآت. فالجيش الإسرائيلي يعمل أيضاً على فتح طرق جديدة للوصول إلى مناطق العمليات، وتأمين حركة قواته وتسريع نقل الإمدادات، إضافة إلى تمكين فرق الصيانة من الوصول إلى الآليات الهندسية والمدرعات العاملة في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن عمليات التفتيش أظهرت، بحسب الجيش الإسرائيلي، وجود منشآت عسكرية داخل عدد من القرى والبلدات وتحت منازل مدنيين، بينها مناطق في زوطر الشرقية. ويقول الجيش إن استمرار العمليات الهندسية يهدف إلى منع «حزب الله» من إعادة بناء قدراته والعودة إلى أسلوب حرب العصابات في المنطقة.

وفي تطور ميداني لافت، امتدت عمليات التفجير ليلاً إلى يحمر الشقيف، حيث تنتشر قوات إسرائيلية، ما أثار مخاوف إضافية بين السكان من أن تكون هذه التفجيرات جزءاً من حملة أوسع لإعادة تشكيل طبيعة المنطقة الحدودية وفرض وقائع ميدانية جديدة.

وبينما يقدم الجيش الإسرائيلي هذه العمليات باعتبارها جزءاً من جهوده لمنع إعادة بناء البنية العسكرية لـ«حزب الله»، فإن اتساع نطاق التفجيرات داخل مناطق مأهولة أو قريبة منها يزيد من حالة القلق بين الجنوبيين، الذين باتوا أمام مشهد أمني مفتوح على احتمالات متعددة، من دون وضوح حول حدود العمليات الإسرائيلية أو المدة التي ستستغرقها.

المقال السابق
الإنزال الأميركي الاقتصادي على إيران يبدأ فجر اليوم بتوقيت واشنطن
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الإنزال الأميركي الاقتصادي على إيران يبدأ فجر اليوم بتوقيت واشنطن

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية