قُتل شخص وأُصيب 19 آخرون، بينهم أطفال، جراء انفجار وقع اليوم الاثنين في مرتفعات راميم شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية، في حادث استنفر فرق الإسعاف والجيش والشرطة الإسرائيلية.
وكانت مجموعة من المتنزهين تضم طلاباً ومعلمين من مدرسة «أورت معالوت» الثانوية تقوم برحلة في المنطقة القريبة من نقطة المراقبة «متسبيه بير» وممر بالماخ، عندما وقع الانفجار.
وتحدثت المعلومات الأولية عن إصابات متفاوتة الخطورة، بينها إصابات خطيرة وحرجة، فيما أُرسلت مروحيات إلى الموقع للمساعدة في إجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وقال المدير العام لخدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داود الحمراء»، إيلي بن، إن أطفالاً كانوا بين المصابين، مشيراً إلى خطورة بعض الإصابات، وإلى أن الحصيلة الأولية قد تتغير مع استمرار عمليات الإسعاف.
ورجّحت تقديرات أولية أن يكون الانفجار ناجماً عن ذخيرة غير منفجرة، يُعتقد أنها تعود إلى القصف الذي شهدته المنطقة خلال الحرب. وتقع نقطة الانفجار على مقربة من الحدود اللبنانية، في منطقة كثيفة الغطاء النباتي، الأمر الذي قد يصعّب تحديد مصدر الانفجار والعثور على الجسم الذي تسبب به.
من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية تلقي بلاغات عن انفجار في المنطقة، وأرسلت قوات من المنطقة الشمالية إلى الموقع للتحقيق في ملابساته وتحديد مصدره.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، عقب ورود أنباء عن الانفجار، توجه جنوده إلى المكان لتقديم المساعدة، فيما تحركت مروحيات تابعة لسلاح الجو نحو الموقع.
ولم تُحسم بعد الأسباب النهائية للانفجار، كما لم يصدر تأكيد رسمي يحدد طبيعة الجسم الذي أدى إليه.