أُصيب نحو 20 شخصاً، بينهم طلاب ومعلمون، جراء انفجار وقع اليوم الاثنين في مرتفعات راميم شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية، فيما وُصفت إصابات عدد من المصابين بالخطيرة، وبينهم شخص في حالة حرجة، وفق المعلومات الأولية.
وكانت مجموعة من المتنزهين من مدرسة «أورت معالوت» الثانوية تقوم برحلة في المنطقة القريبة من نقطة المراقبة «متسبيه بير» وممر بالماخ، على مسافة تتراوح بين 50 و100 متر من الحدود اللبنانية، عندما وقع الانفجار.
واستنفرت فرق الإسعاف التابعة لـ«نجمة داود الحمراء» وقوات الجيش الإسرائيلي والشرطة، فيما أُرسلت مروحيات لإجلاء المصابين وتقديم المساعدة. وأعلن الجيش التعامل مع الحادث بوصفه حالة إصابات جماعية.
وقال المدير العام لـ«نجمة داود الحمراء»، إيلي بن، في تصريح لقناة «نيوز 12»، إن بين المصابين أطفالاً، وإن بعض الإصابات بالغة الخطورة، مشيراً إلى أن الحصيلة أولية، مع احتمال ارتفاعها. وأضاف أن فرق الإسعاف قدمت إرشادات ميدانية للتعامل مع النزيف، فيما تواصلت عمليات إجلاء المصابين.
ورجّحت تقديرات أولية أن يكون الانفجار ناجماً عن ذخيرة غير منفجرة، ربما صاروخ أو قذيفة أُطلقت خلال الحرب ولم تنفجر.
وتكتسب هذه الفرضية أهمية نظراً إلى قرب الموقع من الحدود، حيث شهدت المنطقة خلال الحرب قصفاً متبادلاً، فيما لا يزال الغطاء النباتي الكثيف يصعّب العثور على المقذوف المفترض.
من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بتلقي بلاغات عن انفجار قرب مستوطنة نيئوت موردخاي، مؤكدة توجه قوات من المنطقة الشمالية إلى المكان للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد مصدر الانفجار.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن السبب النهائي للانفجار، فيما تستمر التحقيقات لتحديد طبيعة الجسم الذي أدى إليه.