كشف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا، خلال المفاوضات التي جرت في سويسرا نهاية الأسبوع الماضي، على إنشاء قناة تنسيق عسكرية مباشرة بين القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) والحرس الثوري الإيراني، على أن يعمل ممثلو الطرفين من العاصمة القطرية الدوحة.
وقال فانس، في مقابلة مع موقع «أنهيرد» البريطاني، إن الهدف من القناة هو خفض التصعيد وتسوية الخلافات بين الجانبين، مضيفًا أن طهران وافقت على إرسال ممثل عن الحرس الثوري للجلوس مع ممثل عن القيادة المركزية الأميركية.
ويعد الإعلان الأول من نوعه الذي يكشف عن تواصل عسكري مباشر بين الجيش الأميركي والحرس الثوري، رغم استمرار واشنطن في ت صنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية.
وأوضح فانس أن المفاوضات أفضت أيضًا إلى إنشاء آليتين جديدتين، الأولى لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والثانية لتثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة، ولا سيما في لبنان.
وأكد أن الاتفاق النهائي الذي تسعى إليه واشنطن سيكون مختلفًا عن الاتفاق النووي لعام 2015، عبر فرض نظام تفتيش أكثر تشددًا وإنهاء مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن