أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة “إكس” بأنه “عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر”.
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، ولا سيما التفجيرات التي تستهدف البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، محذراً من الأضرار الجسيمة والتداعيات الخطيرة التي تلحق بمعظم قرى الجنوب وتهدد سلامة المواطنين وأمنهم.
واعتبر الرئيس عون أن التفجيرات الضخمة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف اليوم، والتي أحدثت موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر، وفق المركز الوطني للجيوفيزياء، تمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً فاضحاً للالتزامات القائمة، كما تشكل تهديداً مباشراً للمسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والذي أكد لبنان التزامه بتنفيذ موجباته.
وأشار إلى أن توقيت هذه الاعتداءات، عشية الجلسة المقررة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
ودعا رئيس الجمهورية الجهات الراعية للاتفاق والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد فرص إحراز تقدم في المسار الدبلوماسي، وتقوض الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.