نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، مزاعم المسؤولين الأميركيين بأن الأموال الإيرانية المفرج عنها ستُوجَّه إلى شراء منتجات أميركية لصالح الشعب الإيراني.
وقال قاليباف في منشور على منصة “إكس”: “تزعم أميركا زوراً أن أصولنا المفرج عنها ستُستخدم لشراء منتجاتها الزراعية. أمر مثير للاهتمام. المحصول الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه أنتم: عقود من انعدام الثقة”.
وأضاف: “إنه محصول عضوي، وفير، ومحلي الصنع. لكن يبدو أن الولايات المتحدة لا تُصدّر سوى فول الصويا المعدل وراثياً، والوعود المكسورة، والخطابات الفارغة”.
ويُعد هذا التصريح أحدث تأكيد من طهران على أنها ستتولى إدارة أصولها المالية بنفسها.
وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد قال، عقب المحادثات الأميركية-الإيرانية التي جرت الأحد في سويسرا، إن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عمل مع قطر على مقترح يمنح واشنطن والدوحة معاً حق الموافقة على كيفية استخدام الأصول الإيرانية المفرج عنها.
وأوضح فانس أن الهدف من هذه الآلية هو ضمان عدم توجيه الأموال إلى تمويل الإرهاب، بل إلى شراء سلع مثل “فول الصويا الأميركي، والذرة الأميركية، والقمح الأميركي” بما يعود بالنفع على الشعب الإيراني.
كما كرر الرئيس ترامب ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الموقف نفسه، مؤكدين أن نسبة كبيرة من الأصول الإيرانية المفرج عنها ستُستخدم لشراء الأغذية والأدوية الأميركية.
وأشار بيسنت إلى أن وزارة الخزانة الأميركية ستُنشئ مكتباً أو آلية إشراف في الدوحة لمراقبة كيفية استخدام هذه الأموال.