بالتزامن مع تقارير عن احتمال استقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ومعلومات تشير إلى توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات من دون حضوره، وجّه قاليباف رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكداً تمسّك ما وصفهم بـ”المقاتلين الشباب” بخيار المواجهة.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “العهد بين المقاتلين كان دائماً القتال من خندق إلى خندق حتى انتصار كلمة وإرادة القائد”، مضيفاً أن “غضب العدو وتصريحات بعض المسؤولين ناتجان عن وحدة الداخل حول محور القيادة وإفشال مخططاتهم”.
وختم بالقول: “اغضبوا وموتوا من هذا الغضب”، في لهجة تصعيدية تعكس تمسّك طهران بخطاب المواجهة، في ظل التوترات الإقليمية والضغوط الدولية المتزايدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود تباينات داخلية في إيران، بين تيارات توصف بالمتشددة وأخرى أقل تشدداً، وسط جدل متصاعد حول توجهات السياسة الإيرانية في المرحلة المقبلة.