اقترح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة على الحكومة اللبنانية تسليح الجميع لمواجهة إسرائيل خلال الحرب، على غرار ما تفعله إيران، قائلاً إن قرار دخول «حزب الله» الحرب مجدداً لا يعود إلى طهران، بل إلى الحزب ولبنان.
وقال خطيب زادة، في مقابلة تلفزيونية، إنه اقترح على الحكومة اللبنانية «أن تسلّح الجميع أثناء الحرب لمواجهة إسرائيل كما نفعل نحن في إيران»، مضيفاً أن قرار دخول «حزب الله» الحرب مجدداً «ليس قرارنا، إنما قرار لبنان».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أكد المسؤول الإيراني أن القرار بشأن مسارها يعود إلى الحكومة اللبنانية، مشدداً على أن طهران تحترم أي مسار تختاره بيروت، وترحّب بكل خيار يؤدي إلى السلام، لكنها تنظر بريبة إلى إسرائيل.
وأضاف أن «حزب الله» يمتلك قراراته المستقلة، محذراً من أن إيران ستعمل على «تغيير المعادلة» إذا تعرضت لأي اعتداء جديد.
وتكتسب دعوة خطيب زادة إلى تسليح الجميع دلالة خاصة في ظل النقاش اللبناني بشأن حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة، فيما يثير كلامه عن استقلالية قرار «حزب الله» تساؤلات بشأن حدود العلاقة بين الحزب وطهران، في ضوء الدعم السياسي والعسكري الإيراني له.