دافعت الإدارة الأميركية عن التفاهم الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع بين لبنان وإسرائيل لتمديد وقف إطلاق النار وإنشاء مناطق خالية من وجود «حزب الله» في جنوب لبنان، معتبرة أنه يشكل أفضل فرصة لتحقيق الاستقرار بين البلدين منذ سنوات.
وقال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله التحدث علناً عن المفاوضات، إن الاتفاق الذي أُعلن الأربعاء يمثل «الخطوة الأولى» في مسار يفترض أن ينتهي بنزع الطابع العسكري عن «حزب الله»، وفرض سيطرة كاملة للجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، واستعادة الحكومة اللبنانية سيادتها الكاملة على أراضيها.
وأضاف المسؤول أن التفاهمات التي تم التوصل إليها لا تقتصر على وقف إطلاق النار، بل تهدف إلى إنشاء واقع أمني جديد في الجنوب اللبناني تكون فيه الدولة اللبنانية صاحبة السلطة الحصرية على الأرض.
واتهم المسؤول الأميركي إيران بالسعي إلى عرقلة المفاوضات وإطالة أمد المواجهة، معتبراً أن طهران كانت تأمل في استمرار الصراع لكي تتمكن لاحقاً من الظهور بمظهر الطرف الذي يتدخل لإنهائه.
وقال إن إيران أرادت «إطالة النزاع ثم الادعاء بأنها أنقذت الموقف»، مضيفاً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الثالث من حزيران «كشف هذه الاستراتيجية الانتهازية».
ان. :::