أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل تحقيقاً أولياً في عملية التسلل التي نفذها مسلح عبر الحدود اللبنانية في وقت سابق اليوم، لكنه لم يتمكن حتى الآن من تحديد الجهة التي ينتمي إليها.
وبحسب نتائج التحقيق، تلقى الجيش قرابة الساعة 1:30 بعد الظهر بلاغاً عن اندلاع حريق قرب بلدة مرغليوت الحدودية، فتوجه جندي مسؤول عن النقل اللوجستي إلى المنطقة. وخلال وجوده هناك، رصد شخصاً مشبوهاً يرتدي زياً عسكرياً، ما دفعه إلى استدعاء قوة عسكرية إلى المكان.
ووصلت القوة خلال دقائق، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من جهة المسلح، لترد بالمثل وتتمكن من قتله.
وأوضح التحقيق أن الحادث وقع داخل منطقة عسكرية تبعد نحو 1200 متر عن بلدة مرغليو ت، لكنه جرى بالكامل داخل الأراضي الإسرائيلية.
وعقب الاشتباك، نفذت القوات عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، عُثر خلالها على جثة المسلح داخل موقع حراسة مهجور بمحاذاة السياج الحدودي ومن داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأشار الجيش إلى أن المسلح كان يرتدي زياً عسكرياً، وكان بحوزته سكين ومسدس.
ورغم التحقيقات الأولية، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي حتى الآن من تحديد ما إذا كان المنفذ ينتمي إلى “حزب الله” أو إلى جهة مسلحة أخرى.
وعند الساعة 5:50 مساءً أعلن الجيش انتهاء حالة التأهب في المنطقة بعد التأكد من عدم وجود تهديدات إضافية.
وكان قادة ميدانيون قد أجروا تحقيقاً أولياً فور وقوع الحادث، قبل أن يستكمل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو مراجعة أوسع للوقائع. كما من المتوقع أن يخضع الحادث لتحقيق إضافي بإشراف رئيس الأركان.