دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لسوريا، وذلك خلال زيارة إلى دمشق وصفها بأنها “زيارة تضامن” مع البلاد التي تمر بمرحلة انتقالية عقب سنوات من الحرب والإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.
وقال غوتيريش في منشور على منصة “إكس”: “وصلت للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة المفصلية، وأدعو المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعه لدعم الشعب السوري.”
وتُعد زيارة غوتيريش الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، في خطوة تعكس اهتمام المنظمة الدولية بمواكبة المرحلة الانتقالية التي تش هدها البلاد.