زار وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم، ساحة الرهائن في تل أبيب وكيبوتس بئيري، في إسرائيل، لإحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر التي قادتها حركة حماس.
وقال بارو في رسالة مصوّرة باللغة الفرنسية: «أنا في إسرائيل اليوم لأحيي ذكرى ضحايا 7 أكتوبر»، مضيفاً أن «حماس ارتكبت في ذلك اليوم أسوأ مجزرة معادية للسامية منذ المحرقة»، مشيراً إلى مقتل 51 مواطناً فرنسياً خلال الهجوم. وأضاف: «لن ننساهم أبداً. لا شيء سيمحو وجوههم أو أسماءهم».
وأظهر مقطع فيديو نشرته إذاعة RCJ الفرنسية بارو خلال جولته في ساحة الرهائن، التي تحولت منذ اندلاع الحرب إلى مركز لتجمع آلاف الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وبحسب مسؤول فرنسي، فإن بارو لا يعقد خلال زيارته أي لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، موضحاً أن الزيارة مخصصة «لتكريم ضحايا 7 أكتوبر».
وتأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس وإسرائيل توتراً على خلفية الحرب في غزة والسياسة الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان.