شهدت فنزويلا ولادة استثنائية لامرأة كانت محاصرة بين أنقاض مبنى انهار جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، في مشهد اختلطت فيه المأساة بالأمل.
وبمساعدة متطوعين وعناصر إنقاذ، وضعت المرأة مولودها وسط ظروف بالغة الصعوبة، في ظل انقطاع الكهرباء وغياب المعدات الطبية، بينما دوّى بكاء الطفل حديث الولادة بين الركام، ليكسر صمت الدمار.
وسرعان ما انتشر مقطع فيديو يوثق لحظة الولادة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متجاوزاً حدود فنزويلا، حيث رأى كثيرون في المشهد رسالة أمل وسط كارثة إنسانية خلّفت مئات الضحايا.
وكان زلزال عنيف قد ضرب فنزويلا مساء 24 حزيران/يونيو، تلاه زلزال ثانٍ بعد نحو 40 ثانية، وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر. وتمركزت بؤرتا الزلزالين على بعد نحو 10 كيلومترات من بعضهما في ولاية ياراكوي، فيما سُجلت قرابة 30 هزة ارتدادية.
ووفقاً لوزير الصحة كارلوس ألفارادو، أسفرت الكارثة عن مقتل 235 شخصاً وإصابة أكثر من 4300 آخرين، إضافة إلى تدمير عشرات المباني. كما أعلنت السلطات حالة الطوارئ، وصُنفت ولاية لا غوايرا الساحلية منطقة منكوبة.
