باتت الولايات المتحدة وإيران على وشك توقيع اتفاق مبدئي يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مقابل خطوات إيرانية تتعلق ببرنامجها النووي، وفق ما كشفه موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول أميركي.
وبحسب التقرير، ينصّ مشروع مذكرة التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم عبور، مع التزام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق، بما يسمح بحرية حركة السفن التجارية والطاقة.
وفي المقابل، ستقوم الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاءات من بعض العقوبات بما يتيح لطهران بيع النفط بحرية خلال فترة الاتفاق.
ويتضمن المشروع أيضاً تعهداً إيرانياً بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، والدخول في مفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلّي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، على أن تُستكمل التفاصيل التقنية خلال مفاوضات تُعقد خلال مهلة تتراوح بين 30 و60 يوماً.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين أن إيران وافقت مبدئياً على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يتجاوز 400 كيلوغرام، وهي كمية تقول إسرائيل إنها تكفي لإنتاج 11 قنبلة نووية إذا جرى رفع نسبة التخصيب.
كما تنصّ مسودة مذكرة التفاهم بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان، ضمن تفاهم أوسع لوقف القتال على مختلف الجبهات في المنطقة.
وفي هذا السياق، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقه حيال هذا البند خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، بحسب مسؤول إسرائيلي، كما عبّر عن تحفظات على جوانب أخرى من الاتفاق، إلا أنه عرض موقفه “بطريقة محترمة ومتزنة”، وفق مسؤول أميركي.
وأكد المسؤول الأميركي أن الاتفاق “لن يكون وقف إطلاق نار من طرف واحد”، موضحاً أن إسرائيل ستُمنح حق التحرك إذا حاول “حزب الله” إعادة التسلح أو تنفيذ هجمات. وأضاف: “إذا التزم حزب الله الهدوء، ستلتزم إسرائيل أيضاً”.
كما أفادت “نيويورك تايمز” بأن الاتفاق المقترح يتضمن الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى فتح مفاوضات بشأن رفع العقوبات الأميركية تدريجياً.
وفي موازاة ذلك، أشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بـ”الجهود الاستثنائية” التي يبذلها ترامب للتوصل إلى السلام، مؤكداً أن بلاده ستواصل جهود الوساطة وتأمل في استضافة جولة جديدة من المحادثات قريباً.
ورغم نفي وكالة “فارس” الإيرانية الرسمية أن يكون الاتفاق قد أُنجز بصورة نهائية، فإن مسؤولين إيرانيين كب اراً أكدوا لصحيفة “نيويورك تايمز” موافقة طهران على “مذكرة تفاهم” توقف القتال وتعيد فتح مضيق هرمز.
ويُنتظر، بحسب المسؤول الأميركي، أن يُعلن الاتفاق رسمياً في وقت لاحق اليوم إذا تم تجاوز العقبات الأخيرة.
من جهتها، أفادت “نيويورك تايمز” بأن الاتفاق المقترح يتضمن أيضاً الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى فتح مفاوضات بشأن رفع العقوبات الأميركية بشكل تدريجي.
وفي موازاة ذلك، أشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بـ”الجهود الاستثنائية” التي يبذلها ترامب للتوصل إلى السلام، مؤكداً أن بلاده ستواصل جهود الوساطة، وتأمل في استضافة جولة جديدة من المحادثات قريباً.
ورغم نفي وكالة “فارس” الإيرانية الرسمية أن يكون الاتفاق قد أُنجز بصورة نهائية، فإن مسؤولين إيرانيين كباراً أكدوا لصحيفة “نيويورك تايمز” موافقة طهران على “مذكرة تفاهم” توقف القتال وتعيد فتح مضيق هرمز.
ويُنتظر، بحسب المسؤول الأميركي، أن يُعلن الاتفاق رسمياً في وقت لاحق اليوم إذا تم تجاوز العقبات الأخيرة.
